طالبت النقابات المهنية الأردنية، العالمين العربى والإسلامى بضرورة التحرك الجاد من أجل وقف العمليات الاسرائيلية المتزايدة، التى تهدف بالنهاية إلى اغتصاب المسجد الأقصى المبارك، وطرد المرابطين فى مدينة القدس.
وقالت النقابات فى بيان لها إنها "تتابع الصمت العربى والدولى، تجاه ما يجرى من أحداث خطيرة ومتسارعة فى القدس ومن انتهاكات صهيونية، تتم تحت مرأى ومسمع الجميع دون أى تحرك يذكر إلا عبارات الشجب والاستنكار، داعية الحكومة الأردنية إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم وحاسم وبذل مزيد من الجهود لحمايته. ولفتت إلى أن "الأيام الأخيرة شهدت تصعيدا صهيونيا خطيرا تمثل بإخراج المصلين والمرابطين والحراس من الأقصى وتعريضهم للضرب المبرح واعتقالات المعتكفين واقتحام المسجد واحتلال ساحاته وأسطحه واستخدام القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة وحرق سجاد المسجد وتكسير نوافذه. "
وحيت النقابات الصابرين المرابطين الذين يدافعون بأجسادهم العارية عن الأقصى ، داعية جميع القوى الحية فى الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل جرأة أمام هذا الإجرام لأنها صاحبة الحق بالقدس والأرض لذا فإنها مطالبة بالتحرك لنصرة المسجد والمقدسات.
وعلى صعيد متصل..نبهت الأمانة العامة لحزب (الاتحاد الوطني) الأردنى وكتلته النيابية فى بيان لها إلى أن "الحملة الصهيونية الشرسة من قبل المستوطنين على الأقصى ومدينة القدس بحماية جيش الاحتلال تجرى فى وقت ينشغل فيه العالم العربى والإسلامى بقضايا داخلية وحروب أهلية وخلافات واسعة ، ما مكن الاحتلال من تنفيذ خططه التوسعية الاستيطانية فى غفله من الجميع
. وحيا البيان جماهير الشعب الفلسطينى التى هبت لنجدة الأقصى وأخذت على عاتقها المرابطة فى المسجد دفاعا عن المقدسات وصونا لكرامتها ، مؤكدا على أن الأقصى قضية أردنية هاشمية وهى جزء من ملفات الأردن الخاصة التى أولاها العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى كل اهتمامه وعنايته وأوعز للحكومة بمتابعتها بكل طاقتها ، وداعيا كافة الهيئات والمؤسسات الشعبية إلى تقديم العون والمساندة للشعب الفلسطينى المجاهد كى يصمد فى معركته المقدسة ضد الاحتلال والعدوان الصهيونى المستمر على أرضه ومقدراته.
