كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي "فدا"صالح رأفت ان الولايات المتحدة وبعض الأطراف العربية والدولية - لم يسمها- تمارس ضغوطا على القيادة الفلسطينية بهدف تأجيل تقديم مشروع القرار، الذي تعتزم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي، حتى مطلع العام المقبل.
ودعا رأفت في بيان صحفي صدر عنه، الرئيس محمود عباس إلى عدم الاستجابة لهذه الضغوط وتكثيف العمل السياسي والدبلوماسي "من أجل تأمين الأصوات اللازمة لتمرير مشروع القرار والقيام بتقديمه لمجلس الأمن خلال جلسة المجلس التي ستنعقد يوم الثلاثاء الموافق 21 تشرين أول الجاري برئاسة رئيسة دولة الأرجنتين الصديقة، وهي المعروفة بمواقفها المؤيدة لشعبنا الفلسطيني ولمشروع القرار".
كما دعا رافت إلى رفض دعوات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لاستئناف المفاوضات والاستفراد الأمريكي برعاية عملية السلام، والاستعاضة عن مسار المفاوضات الثنائية بعقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة يهدف الى تطبيق الاتفاقيات والقرارات الدولية بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال لأراضي عام 1967؛ عبر آليات محددة وجداول زمنية قصيرة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة عليها بعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين حق عودة اللاجئين.
