سلامة: قتل الناس في ساحات الأقصى مفتاح للعمليات الاستشهادية

دعا رئيس رابطة علماء فلسطين سالم سلامة، المسلمين في جميع أنحاء العالم وشتى المساجد وأماكن العبادة لان يكون يوم غدا الجمعة، يوم نفير عام من اجل المسجد الأقصى المبارك.

وقال سلامة "دعونا الناس والعالم والمسلمون في جميع إنحاء العالم وشتى المساجد وأماكن العبادة في هذه الأرض لنفير حتى يعلم بني صهيون ان الأقصى جزء من ديننا ونفديه بروحنا وفي فلذات أكبدنا وأنفسنا".

واضاف سلامة في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان "الذين قاموا بالعمليات الاستشهادية انتقاما لقتل المصلين في المسجد الإبراهيمي يوم الجمعة في الخامس عشر من رمضان عام 1994م، حين قتلوا المصلين وهم ركع سجد في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، والآن يقتلون مجددا الناس في ساحات المسجد الأقصى ويمسكون في الأقصى فقد يكون هذا مفتاح لعمليات استشهادية ونحن نقول ذلك دون حرج".

وتابع سلامه حديثه وهو نائب في المجلس التشريعي عن حماس ، "اليهود يلعبون في النار ومن يلعب في النار ستحرقه بإذن الله سبحانه وتعالي".

وقال ان "بذاءة بني صهيون بدأت من الانتفاضة الأولي وازدادت حتى صارت عمليات اختطاف الجنود الصهاينة لتحرير أسرانا بعزة وكرامة ثم ازدادت وتيرتها بعد ابعاد القيادات الفلسطينية إلى جنوب لبنان فيما يسمي منطقة "مرج الزهور" ثم جاءت العمليات الاستشهادية التي انتقم بها شعبنا لما قام به الصهاينة بالاعتداء على المصلين في المسجد الإبراهيمي".

وأضاف : الآن يعاودون الكره في المسجد الأقصى المبارك وانا لا استبعد ان يقوم هؤلاء اليهود في همجية وعصبية بان يقعوا في النار ويوقعوا غيرهم، ونحن نقول القدس ستبقي عنوان القضية ولن تخرج عن إسلاميتها.

وأكد سلامة بان القدس عنوان القضية الفلسطينية، ويقاس الوضع العربي والإسلامي بما تقاس عليه القدس، فان كانت حرة آمنة وبخير فالأمة حرة وبخير، وان انتاب القدس أي شيء يعكر صفوها وطمأنينتها فالعالم العربي والإسلامي من وراء ذلك سيقاسى وستبدو عليهم أثار الإجهاد حتى ان يتخلصوا من هذا الإجهاد الذي وصل القدس.

وأوضح سلامة والذي يرأس دائرة الإفتاء في رابطة علماء فلسطين ، "القدس احتلت عام 67 ومن قبلها احتلت ما حولها من أراضي فلسطين المقدسة لكن ستبقي القدس هي العنوان الذي يحرك قضية فلسطين والذي سيعيد المياه إلى مجاريها بعد ان عادة القضية إلى إسلاميتها قائلا "ما عاد العلمانيون وما عاد المنبطحون هم من يمثلون شعوبهم، بل ان شعبنا عرف الطريق لتحرير الأقصى وليس هناك طريق إلا طريق المقاومة".

وقال "ليس هناك طريق نستطيع ان نحصل فيه على حقوقنا إلا طريق المقاومة، وهذا الذي يخشاه بني صهيون لذا هم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة إبعاد القضية عن الإيمان والإسلام ونحن نقول القضية إيمانية إسلامية".

وأضاف سلامه والذي تولي رئاسة الرابطة بعد الشيخ مروان أبو راس، "اليهود بوجه خاص استغلوا انشغال الحكومات العربية في شعوبها وأحوالها الداخلية وانفردوا في مدينة القدس ويقوموا في بناء مغتصبات ووحدات سكنية وزادوا الطين بله عندما يمنعون أهل القدس والفلسطينيين رجالا ونساء ما دون الستين أعمارهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وهو مالم نعرف احدا من قبل وضع هذه الحدود الذي ما انزل الله بها من سلطان على شعبنا وقضيتنا".

وقال "ان اليهود قتلوا أنبياء الله وعباد الله وقتلوا الأطفال والرجال والنساء وامتدت أيديهم إلى هدم البيوت على رؤؤس ساكنيها، وزادوا في منع الناس من الوصول إلى بيوت الله، وحبل الله قد انقطع منهم والآن حبل الناس بدأ ينقطع".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -