جددت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة رفضها لمحاولات إقصائها عبر حظر أنشطة الكتل الطلابية وحصرها في مجلس الطلبة الذي تسيطر عليه حركة الشبيبة الطلابية التابعة لفتح، كما استنكرت منعها تحت هذا البند من إقامة فعالية تضامنية مع المسجد الأقصى المبارك، حسب ما ورد في بيان صحفي صدر عن الكتلة.
وقالت الكتلة في بيانها " أنها سعت لتنفيذ وقفة طلابية نصرة للقدس والأقصى ثم تم تأجيلها لتكون وقفة ممثلة بمجلس اتحاد الطلبة والأطر الطلابية، وقد وافقت الكتلة على ذلك لتغليب المصلحة العامة على الفئوية، حيث تقرر أن تكون الوقفة ظهر أول أمس الثلاثاء، لكنها فوجئت مساء الإثنين بقرار إلغاء الوقفة الطلابية دون إبداء أية أسباب."
وأكدت الكتلة الإسلامية أنها "تقدمت بطلب للموافقة على تنفيذ سلسلة بشرية داخل الجامعة نصرة للقدس والأقصى، وتلقت الموافقة على تنفيذها قبل أن تبلغها الإدارة بإلغاء الفعالية والتأكيد على "حظر نشاط الكتلة الإسلامية والأطر الطلابية ما عدا مجلس اتحاد الطلبة". وفق البيان
واستهجنت الكتلة الإسلامية على إدارة الجامعة التعامل معها بنفَس إقصائي بصفتها أحد مكونات المجتمع الطلابي، متسائلة عن الجهة المستفيدة من وراء منع نشاطاتها الوطنية العامة، ومؤكدةً أنها ستنفذ خطوات احتجاجية إذا استمر التضييق لوضع حد لمجزرة مصادرة الحقوق في حرم الجامعة.كما جاء في البيان
وقالت الكتلة أن "حظر فعاليات التضامن مع المسجد الأقصى المبارك لا يمكن فهمه إلا إن لم تكن القدس عاصمة وإن لم يعد المسجد الأقصى يمثل لإدارة الجامعة والمجلس أي شيء، متسائلة عما قدمته الإدارة والمجلس كوقفة غضب ضد الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات."
وطالبت الكتلة الإدارة بتوفير سقف من حرية تقديم النشاطات لطلبة الجامعة، معتبرة ذلك حقاً مكفولاً لكل إطار، وداعيةً لوقف سياسة وضع العراقيل التي لم تثن عزيمتها عن المواصلة ولن توقف مسيرتها، وفق ما ورد في البيان.
