وصف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب، العلاقة بين حركته والجمهورية الايرانية بالمميزة، والاستراتيجية على الدوام.
هذا كان امين عام الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح أجرى، امس الاربعاء واليوم الخميس، عدة اجتماعات في العاصمة طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين على رأسهم المرشد الاعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي.
وحسب وكالة أنباء "فارس" الايرانية شبه الرسمية، فإن شلح تناول خلال الاجتماع مع المسؤولين الايرانيين،آخر تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية والمنطقة.
واكد حبيب في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" اليوم الخميس ان "علاقة الجهاد بايران دائما مميزة، وتنم عن القوة الكبيرة في دعم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف حبيب " ان الامين العام التقى المسؤولين الايرانيين الذين اكدوا على الوقوف الدائم مع فلسطين وفي كل الاحوال، بل انهم سوف يجعلوا المقاومة في غزة اكثر قوة ما اتيحت الفرصة في ذلك".
وعن علاقة حركة حماس وايران قال حبيب " ان العلاقة بين حاضن المقاومة والمقاومة، لا تختلف ولكن قد يشوبها بعض التباين في الاراء، ولكن هذا لا يعني ان تتخلى ايران عن أي احد يقف في وجه الاحتلال الاسرائيلي، لان الجمهورية الاسلامية كانت سباقة منذ الثورية الاسلامية في دعم الفصائل الفلسطينية وحركات المقاومة على اختلاف تشكيلاتها، وعلى رأسها الجهاد الاسلامي ونحن نعتز ونفخر في ذلك، لانه مصدر قوة لشعبنا ضد الاحتلال".
واعرب مرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي عن سروره حيال" انتصار" غزة في حرب الـ51 يوما مع اسرائيل، معتبرا هذا "النصر العظيم "بانه ترجمة للوعد الالهي وبشارة لانتصارات كبرى. حسب قوله
وأكد قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله شلح والوفد المرافق له، ان" جمهورية ايران الاسلامية والشعب الايراني يفتخران بصمود المقاومة، وآمل بان تستمر سلسلة انتصارتها حتى النهاية."
واشار خامنئي الى ضرورة التحلي بالوعي واليقظة في مواجهة المؤامرات المعقدة للعدو، فيما لم يستبعد تكرار الاعتداءات الاسرائيلية على غزة مشددا على ضرورة رفع المقاومة لجهوزيتها وتعزيز مستلزمات المواجهة.
واشار مرشد الثورة الاسلامية الى التخطيط لالتحاق الضفة الغربية في مواجهة اسرائيل بانه مشروع اساسي مؤكدا بالقول " ان الحرب مع الكيان الصهيوني حرب مصيرية يجب ان ترسم وضعه النهائي، ويجب العمل على أن يشعر العدو في الضفة الغربية بنفس الهواجس التي يشعر بها من جانب غزة."
من جانبه اعرب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي عن ارتياحه حيال سلامة قائد الثورة الاسلامية وقال" ان جميع الاخوة في المقاومة والجهاد الاسلامي كانوا يدعون عقب كل صلاة ليمن الله عليكم بالصحة والعافية، ونامل بان نرى ذلك اليوم الذي نصلي فيه معكم في المسجد الاقصى."
وقدم شلح شرحا عن حرب الـ51 يوما وقال " لا ريب ان هذا النصر تحقق في ظل دعم الجمهورية الاسلامية، ولو لم تكن المعونات الفعالة والحيوية لايران لما كان بامكان المقاومة ان تنتصر في غزة."
ووصف الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي توجيهات مرشد الثورة الاسلامية خلال حرب الـ51 يوما والتأكيد على ضرورة تسليح الضفة الغربية لمواجهة اسرائيل بانها كانت مسالة اساسية ومؤثرة ادت الى النهوض بمستوى معنويات وقدرات المقاومين.
واشار الى الوعود التي قدمتها بعض الدول لاعادة اعمار غزة وقال" لا نعقد الامل كثيرا على مثل هذه الوعود، ولا امل لنا سوى الله للتعويض عن خسائرنا الناتجة عن العدوان الصهيوني"
وتربط ايران والجهاد علاقات وطيدة من خلال الدعم المالي واللقاءات والحوارات، حيث تأثر قادة الحركة ومؤسسيها على رأسهم الامين العام الراحل فتحي الشقاقي الذي اغتاله الموساد في اكتوبر 1995 في جزيرة مالطا، بالمرشد الاول للثورة الإسلامية في إيران الامام الخميني.
