قال فتحي الشيخ حليل نائب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية ان "شركة الكهرباء اعدت مخططات وقدمتها للامم المتحدة واﻻونروا حتى تعرضها على اسرائيل لمد قطاع غزة بالكهرباء بصورة كاملة، وننتظر الموافقة على ذلك ".
واضاف الشيخ خليل في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء"،" في الوقت الراهن لا نملك غير التمني، في ظل التطورات السياسية الايجابية والحديث عن دور لحكومة الوفاق، قد تحل مشكلة الكهرباء بصورة كبيرة".
ونوه الشيخ خليل والذي سبق ان قدم شكوى قضائية ضد مدير مركز الضمير لحقوق الانسان في غزة لاتهام الاول بتعمد اخفاء كميات ضخمة من الوقود وهو ما نفته الطاقة بالقول" مشكلة الكهرباء لن تحل بصورة نهائية، لان المشاكل التي لحقت بمولدات محطة التوليد تحتاج لوقت ليس قصير لاعادة تهيأتها للعمل، ربما اقل شيء 3 سنوات".
وحول موافقة اسرائيل على جلب سفينة تركية لمد قطاع غزة بالكهرباء من عرض البحر قال الشيخ خليل "ان هذه خطوة ايجابية، وتنم عن وجود نوايا لمد غزة بكهرباء من تركيا، ووقف حالة الشلل التي تصيب كل شيء في غزة، ولكن لا يوجد معلومات لدى سلطة الطاقة عن ذلك".
وكان رئيس هيئة الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية حسين الشيخ قال "ان اسرائيل أبدت موافقة مبدئية على رسو السفينة التركية التي ستزود غزة بالكهرباء في اقرب نقطة من قطاع غزة."
واضاف الشيخ في حديث لصحيفة "القدس" الفلسطينية ، امس الأربعاء" كان مطلبنا الاول ربط شبكة كهرباء غزة بالشبكة القطرية الاسرائيلية لاننا دفعنا الملايين في هذا الامر، وهذا هو الافضل لنا، ولكن اسرائيل رفضت الامر رفضا قاطعا فذهبنا الى خيار السفينة وهو تبرع تركي نشكر تركيا عليه ".
وقال " الموافقة الاسرائيلية تقوم على ان ترسو السفينة التركية في اقرب نقطة الى قطاع غزة حتى نتمكن من مد شبكة الكوابل الى قطاع غزة وتزويده بالكهرباء. ونأمل ان تتحول الموافقة المبدئية الاسرائيلية الى موافقة نهائية لانها ستحل المشكلة".
وجاء حديث الشيخ تأكيدا لما نشرته " وكالة قدس نت للأنباء"، صباح الأربعاء، على لسان مسؤول في وزارة الشؤون المدنية.
وقال المسؤول لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، "إن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية بموافقتها المبدئية على رسو سفن تركية محملة بمحولات في المياه الإقليمية الإسرائيلية لتزويد قطاع غزة بالكهرباء، وذلك بعد مفاوضات طويلة أثمرت عن الحصول على موافقة إسرائيل بذلك، وفي أعقاب تدخل تركي ودولي من أجل حل نهائي لمشكلة الكهرباء في قطاع غزة."
وكانت تركيا قد تقدمت بعرض لحل مشكلة الكهرباء المستمرة في قطاع غزة بتوفير سفن ضخمة محملة بمحولات كهربائية قبالة سواحل القطاع، على أن يتم تمديد كوابل تحت المياه لمحولات الكهرباء المتواجدة على أراضي القطاع لتزويده بالكهرباء.
هذا وتعرضت خزانات تابعة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بقطاع غزة لقصف اسرائيلي اثناء حرب " الجرف الصامد" على القطاع في تموز وآب الماضيين، ما ادى الى تفاقم ازمة الكهرباء التي يعاني اصلا منها القطاع بسبب شح الوقود وضعف الدعم اللوجستي المرتبط بادخال المواد اللازمة من اسرائيل.
