أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 أن" اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاته المتكررة ضد المسجد الاقصى المبارك لن تمر مرور الكرام"، مشيراً إلى أن الضفة الغربية وقطاع غزة تنتفض اليوم نصرة له.
وقال خلال مقابلة اذاعة، اليوم الجمعة، إن" الاحتلال الغبي كلما حاول تدنيس الاحتلال سرعان ما ينتفض المسلمين في كل بقاع الدنيا ليذكرهم بأن الاقصى يرزح تحت الاحتلال."
وأضاف أن "جميع التحركات لا تكفى مهما قدمنا لنصرة الاحتلال ومايكفى هو تحرير الاقصى بالكامل ."
وأشار إلى أن "الاحتلال يحاول فرض صياغة معادلة سياسية من خلال مجهولين لتصب في صالحة من خلال تخريب ثورات الربيع العربي ونهب الأراضي وتدنيس المقدسات وكل ذلك يتم بدور خبيث وتعاون قذر من بعض الأنظمة العربية" .
وتابع صلاح إن "الاحتلال مصاب بالذل والهزيمة بعد فشله الذريع في قطاع غزة التى صمدت 51 يوماً"، مؤكداً أن "كثير من الجنود الصهاينة مرضى نفسيين وعقيدة القتال للجنود اهتزت بعد معركة العصف المأكول."
وأوضح أن الاحتلال يحاول الاستفراد بالقدس والضفة وغزة لافتاً إلى "أن ذلك لن ينجح مادام المرابطون والمجاهدون قابضون على الزناد."
وبخصوص غزة أكد أن مؤتمر الاعمار ماهو الا محاولة خبيثة لإعادة حصار قطاع غزة بعد الفشل العسكري الاسرائيلي في العدوان الاخير على القطاع.حسب قوله
وتمنى الشيخ صلاح أن تنفق الدول العربية المليارات لنصرة القدس بدلاً من إنفاقها على تفتيت الدول ومحاربة الاسلام.
وجدد رئيس الحركة الاسلامية دعوته للأمة العربية والاسلامية للتحرك الفوري والعاجل لنصرة الاقصى والعمل على تحريره من قيود الاحتلال.
