فارس: الاحتلال أعاد اعتقال عشرات المحررين وحوّلهم إلى رهائن

قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات من محرري صفقة التبادل الاخيرة، والتي يصادف اليوم الذكرى السنوية الثالثة لإبرامها.

وأشار فارس في تصريح له اليوم السبت، إلى أهمية وضع قضية الأسرى المحررين في مركز اهتمام جولة المفاوضات القادمة نهاية الشهر الجاري في القاهرة، داعيا الى إيلاء قضية الأسرى المحررين المُعاد اعتقالهم كل الاهتمام.

وأكد أهمية إدارة صفقة جديدة بطريقة تستند إلى الاستفادة من التجارب وتجنب تكرار الأخطاء السابقة، وفي إطار حالة من التشاور مع الجهات المعنية، لإنجاز صفقة وطنية تستند إلى معايير واضحة، لتلافي أية أخطاء تمكّن إسرائيل من الانقلاب على أية صفقة تبادل تجريها.

وفي السياق ذاته، لفتت الأسيرة المحررة إيمان نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي، والذي كان قد أمضى (34 عاماً) في سجون الاحتلال، وأفرج عنه ضمن صفقة التبادل عام 2011 وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في حزيران الماضي، إلى أنها لم تكن تتوقع بأن يأتي هذا التاريخ ويكون الاحتلال قد أعاد اعتقال زوجها، بل كانت تأمل بأن تكون الإقامة الجبرية في رام الله قد رُفعت عنه.

وطالبت نافع بتدخل عاجل للإفراج عن الأسرى المعاد اعتقالهم، سيما وأن البرغوثي كان قد أمضى أكثر من نصف عمره في سجون الاحتلال.

بدورها بيّنت فدوى المصري زوجة الأسير المعاد اعتقاله ابراهيم المصري، بأن زوجها وبعد الإفراج عنه في الصفقة قد تفرّغ لحياته الشخصية، الا ان الاحتلال أعاد اعتقاله في حزيران الماضي بشكل كيدي ودون أية تهمة.

من جانبه افاد رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع، بأن مشكلة إحضار لوائح الاتهام للأسرى المحررين القدامى ما قبل عام 1995 في طريقها للحل بالتنسيق والتعاون مع وزارة المالية وذلك لاستكمال ملفاتهم وفق الأصول والإجراءات القانونية بغرض صرف رواتبهم واستحقاقاتهم.

وأوضح قراقع في تصريح له اليوم السبت، أن هناك صعوبات في الحصول على لوائح اتهام وقرارات حكم لأسرى حرروا قبل 30 أو 40 عاما بسبب قدم المدة التي انقضت،  وعدم توفر هذه اللوائح في أرشيفات المحاكم الإسرائيلية.

وقال "إن مهمتنا هي تسهيل الإجراءات وليس تعقيدها، وان هناك تفهما وتعاونا مع وزارة المالية في هذا الأمر، وسيتم الإعلان عن هذه التسهيلات ووفق ضوابط موضوعية قبل نهاية هذا الشهر".

واستنكر قراقع استغلال بعض المحامين للاسرى المحررين بسبب حاجتهم لإحضار لوائح اتهام، والطلب منهم دفع أموال باهظة مقابل ذلك والتلاعب بهم واستثمار ذلك كتجارة، وقال "إن هذا الأمر مخجل ومعيب".

ورفض قراقع وضع الاسرى المحررين في دائرة الاستغلال والمساومة، مؤكدا أن مسؤوليتنا هي الاهتمام والعناية بهم وتوفير كل ما يحتاجونه بقدر توفر الإمكانيات المتاحة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -