أكد القنصل الفرنسي العام في الأراضي الفلسطينية، هيرفيه ماجرو، أن باريس باتت مقتنعة بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بان الوضع في غاية الجدية وغاية الصعوبة ولن تسمح بان تعود غزة إلى دوامة العنف من جديد.
وقال في تصريحات لصحيفة "القدس" الفلسطيينة نشرته عبر موقعها الالكتروني، مساء السبت، أنه حان الوقت للحديث عن غزة وإعادة الاعمار وفي نفس الوقت لا بد من الحديث عن عملية السلام وحل الدولتين.
واضاف أن فرنسا تعمل على الدفع باتجاه إيجاد حل سياسي "لاننا نعتقد انه بامكاننا حل مشكلة غزة وايضا الوضع بشكل عام بخصوص المرحلة القادمة".
واشار القنصل الفرنسي العام الى أن فرنسا تقيم علاقات واتصالات وثيقة مع السلطة الفلسطينية، "فالرئيس عباس التقى الرئيس الفرنسي فرانس هولاند قبيل سفره الى نيويورك وايضا بوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وكذلك لقاء وزيري الخارجية الفرنسي والفلسطيني بباريس".
واكد ان بلاده ماضية في تحرك سياسي، "وفي اللحظة التي نرى فيها بانه لا بد من الاعتراف بدولة فلسطينية سوف نقوم بذلك، وبالتأكيد لا بد ان يساهم هذا الاعتراف في خدمة عملية السلام".
وبخصوص الحرب على غزة، قال القنصل الفرنسي "عندما ننظر الى الوضع اليومي في غزة نرى أنه من الضروري ان يكون للمجتمع الدولي مساهمة هناك"، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تساعد في عملية الاعمار ولهذا السبب كان لفرنسا حضور في مؤتمر اعادة الاعمار في القاهرة قبل ايام ولا بد ان تكون نتيجة المؤتمر تؤدي الى حل سياسي فيما بعد".
