طالب القياديان في حركة حماس في الضفة الغربية حسام بدران وسائد أبو البهاء، السلطة الفلسطينية بضرورة التوجه للمحاكم الدولية لملاحقة قادة الاحتلال الاسرائيلي على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها استشهاد الطفلة إيناس شوكت خليل بعد دهسها وطفلة أخرى من قبل مستوطنة قرب قرية سنجل شمال رام الله.
وقال القيادي في حركة حماس حسام بدران، إن" دهس المستوطن للشهيدة إيناس خليل والطفلة تولين عصفور استمرارٌ لجرائم الاحتلال في استهداف الأطفال الفلسطينيين سواء في غزة والضفة، مؤكدًا أنها عمليات إعدام مقصودة سواء تمت بالقصف في غزة أم بالدهس والخطف والحرق في الضفة."
وأشار بدران في تصريح له، إلى أن" صمت المجتمع الدولي يعطي رخصة للاحتلال للتمادي في جرائمه"، منوها إلى أن سلوك السلطة يشجع الاحتلال ومستوطنيه سواء من خلال امتناعها عن التوجه للمحاكم الدولية لملاحقة قادة العدو أو من خلال سياسة ملاحقة المقاومة ومحاصرتها في الضفة.حسب قوله
وتابع بدران قائلًا "هذه المقاومة هي التي كانت تردع المستوطنين وتمنعهم من الاقتراب من المناطق السكنية في الضفة".
أما الناطق باسم حركة حماس في مدينة رام الله سائد أبو البهاء، فقد قال إن "الاحتلال ومستوطنيه يتلذذون بقتل الطفولة الفلسطينية، فقد قتل من طفولة غزة خلال الحرب حتى أشبع حقده الأسود".
وأكد أبو البهاء في تصريح له أن" الدماء الفلسطينية التي تسيل باستمرار تؤكد أن الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة ويعشقون دماء الأطفال، مشددًا على أن دماء الأطفال ستكون مشاعل النور التي ستضيء طريق التحرير."
ووجه أبو البهاء نداءه للسلطة الفلسطينية بسرعة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال وإطلاق يد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لمواجهة المحتل ومستوطنيه.
وكانت الطفلة إيناس خليل "5 أعوام" قد استشهدت، فيما أصيبت الطفلة تولين عصفور بجراح بالغة جراء قيام مستوطن بدهسهما أثناء عودتهما من الروضة في بلدة سنجل شمال رام الله وسط الضفة الغربية.
