تجري حركة فتح في قطاع غزة استعدادات مكثفة لإقامة احتفالين لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الحادي عشر من الشهر القادم.
وقال عضو قيادة حركة فتح في قطاع غزة فيصل أبو شهلا لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الاثنين، إن: تحضيرات تجري حالياً لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهد ياسر عرفات القائد والمؤسس لحركة فتح.
وأضاف: إن احتفالين سيعقدان بغزة الأول وهو المركزي لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات وسيعقد في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة.
وأوضح أن حركة فتح تجري تخطيط للاحتفال الثاني والذي سيكون مهرجان شعبي وجماهيري، مبيناً أن مشاورات تدور حالياً حول توحيد الاحتفالين، منوه إلى أن فكرة التوحيد ما زالت قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ أي قرار بصددها.
وأشار إلى أن التنسيق لترتيب الاحتفالين يجري مع الجهات المسؤولة في حكومة التوافق الوطني والسلطة الفلسطينية، مؤكداً أن القانون يحدد كافة الأمور المتعلقة في الاحتفالين، نافياً أن تحدد عقلية الانقسام ترتيبات الاحتفالين، مستبعد حتى اللحظة وجود أي عقبات أو معيقات.
واستشهد عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبه.
تدهورت الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني عرفات تدهوراً سريعاً في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2004، قامت على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا في 29 أكتوبر 2004.
وفي يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2004 ظهرت أولى علامات التدهور الشديد لصحة ياسر عرفات، فقد أصيب عرفات كما أعلن أطباؤه بمرض في الجهاز الهضمي، وقبل ذلك بكثير، عانى عرفات من أمراض مختلفة، منها نزيف في الجمجمة ناجم عن حادثة طائرة، ومرض جلدي (البرص)، والتهاب في المعدة أصيب به منذ تشرين الأول/أكتوبر 2003.
وحول ملف التحقيقات بشأن استشهاد عرفات، قال القيادي أبو شهلا : هناك لجنة يرأسها توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، لا تزال تتابع التحقيقات لم تقدم تقريرها النهائي حتى اللحظة، والذي كان من المفروض أن يعرض على المجلس الثوري في اجتماعه الأخير قبل أيام. وجدد أبو شهلا اتهامه لإسرائيل بوقوفها وراء اغتيال الشهيد عرفات.
