كشف عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة، ان هدف زيارته لقطاع غزة لوضع الخطط المستقبلية ودراسة السيناريوهات المتعددة لمصادر الطاقة في القطاع لتحسين وضع التيار الكهربائي والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأكد كتانة في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، الاثنين، انه تم الاطلاع على حجم الدمار والأوضاع في القطاع، والاطلاع على وضع واستعداد مؤسسة سلطة الطاقة لتنفيذ رؤية الحكومة الفلسطينية في هذا المجال.
وذكر انه تم إدخال محولات كهرباء وخطوط ومواد لازمة لصالح سلطة الطاقة بغزة في إطار الاستعداد والجاهزية لإعادة إعمار القطاع التي بدأت.
واشار إلى انه سيتم استبدال كافة شبكات الكهرباء التالفة في القطاع بشبكات حديثة، بعد الاطمئنان على وضع محطة توليد الكهرباء وعودتها للعمل مرة أخرى بعد الدمار الذي لحق بها نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وقال كتانة والذي وصل غزة قبل يومين قادما من الضفة الغربية، نحن نعمل على خطيتن متوازيين لتحسين وضع التيار الكهربائي، الأول هو إصلاح شبكات الكهرباء لأنه بدون شبكات سليمة حتى لو توفرت مصادر طاقة لن نستطيع إيصالها للمواطنتين، والخط الثاني هو الاطمئنان على محطة التوليد بعد ان تم تدميرها ورفع جاهزيتها".
وأكد انه المؤشرات التي بحوزته تشير إلى أن محطة توليد الكهرباء في القطاع، تحتاج يومين لإجراء الفحوصات اللازمة لتشغيلها، مؤكدا ان وضع التيار الكهربائي بغزة سيتحسن قريبا.
وفيما يتعلق بالملف الوظيفي والإرادي لسلطة الطاقة، أوضح، ان مؤسسة سلطة الطاقة كانت استثناءا فلم تعاني من انقسام كما المؤسسات الأخري في ظل حالة الانقسام الفلسطيني بين الضفة وغزة خلال السنوات الماضية.
وكشف انه تم تشكيل لجنة إدراية منفردة ستقوم بدراسة كافة الملفات الوظيفية، وستقوم بمعالجة بعض الحالات القليلة، مضيفا "نعتقد ان الوضع في سلطة الطاقة لا يحتاج إلى تغيرات كبيرة".
