وصف وزير شئون القدس المحافظ عدنان الحسيني، طرح الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لتقاسم المسجد الأقصى زمنيا ومكانيا بين المسلمين واليهود للتصويت عليه الشهر المقبل، بالقضية خطيرة جدا، وتحتاج إلى التفاف وتكاتف الأمة الإسلامية جميعها.
وقال الحسيني بمدينة رام الله اليوم الإثنين لـ"وكالة أنباء الشرق الأوسط " المصرية"إن هذا المشروع قدم أكثر من مرة وتم تأجيله لسبب أو لآخر لكنّ هناك إلحاحا هذه المرة لبحثه مرة أخرى.. مضيفا أن المشاركة والتقاسم الزماني والمكاني تعد أمورا تشير إلى أن هذا المسجد سيصبح هيكلا".
على صعيد آخر، قال الحسيني إن استيلاء مجموعة مستوطنين على مبنى وقطعة أرض في منطقة بطن الهوى بقرية سلوان جنوب المسجد الأقصى يأتي في سياق استمرار الإسرائيليين والجمعيات الدينية اليهودية في السيطرة على الأراضي الفلسطينية في البلدة القديمة ومحيط المسجد، وأن هناك اهتماما أكثر بمنطقة (سلوان) التي تشهد أعمالا لتسريب العقارات للمستوطنين لأن لها تاريخ توراة كما يدعون.
وأضاف "تمت السيطرة اليوم على موقعين بعشر وحدات سكنية، دخلتها القوات الإسرائيلية مع المستوطنين عنوة.. ونحن بصدد بحث الأمور مع أصحاب هذه المنازل والتحقيق من أجل وقف هذا النزيف.. واصفا الوضع بالخطير".
وتابع "هذا شأن الإسرائيليين دائما في التزوير والتلاعب وممارسة الضغوط على السكان بأشكال مختلفة من أجل وضع اليد على منازلهم.. موضحا أن هذا الأمر ليس الأول من نوعه، حيث سبقه منذ أسبوعين استيلاء مجموعة مستوطنين على عدد كبير من الوحدات السكنية في هذه المنطقة".
وحول مدى تأثير الدعوات التي وجهت يوم الجمعة الماضي، والمسيرات والوقفات التضامنية مع المسجد الأقصى على صد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي، قال الحسيني "إن وجود المواطنين والمرابطين، هي قضية مفصلية في هذا الأمر ومهمة جدا ; لأن اليهود حاولوا تغيير الوضع القائم من خلال الزيارات التي يقوم بها المتطرفون خطوة خطوة".
وأكد أن "هذه القضية ليست قضية الشعب الفلسطيني لوحده ولكنها قضية الأمة العربية، ويجب عليها التحرك من أجل مستقبل السلام في المنطقة".
