بدت كلماته مترفة بحزن بالغ، واظهرت صور التقطت له وهو يودع طفلته في مثواها الاخير، يذرف دموع مدرارة...
الزميل الصحفي بسام البطة والذي يعمل في قناة "الاقصى" الفضائية ينحب طفلته على مواقع التواصل الاجتماعي والتي قضت وفق ما يقول انه "خطأ واهمال طبي(..) قتلت على يد اطباء في مشفى حكومي بقطاع غزة".
ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في المعدات الللوجستية لاجراء فحوص طبية شاملة، وادوات مخبرية حديثة تستطيع الكشف عن امراض خطيرة او عضال، حيث يتم تسريح المرضى الى الخارج سواء الى مصر او غيرها من الدول وكثيرا الى اسرائيل على نفقة السلطة الفلسطينية او على نفقاتهم الخاصة.
البطة نشر كلمات مختصرة على "الفيس بوك" بقوله " صحيح ان لكل اجل كتاب، لكن ابنتي سجى قتلت بيد اطباء الاستقبال بمستشفى النصر".
ويسرد البطة التفاصيل والتي اعيد مشاركتها بتفاعل كبير غلب عليه التعاطف عبر "فيس بوك" قائلا " حين اتيتهم بها ( يقصد طفلته) على مدار ثلاثة ايام، في كل مرة يشخصون حالتها بالتهاب الحلق دون اجراء اي تحليل او حتى معاينة الحالة كما ينبغي،وفي اليوم الرابع ايقنوا ان الحالة تحتاج الى عناية مكثفة وما هي الا ساعات حتى فارقت الحياة".
ويتهم البطة المشفى بقتل طفلته بقوله " ابنتي قتلت وسامسك بناصية القتلة امام الله حيث لا يظلم عنده احد".
وواصل البطة النقد الحاد قائلا " لا ادري كم من المقتولين على ايديكم ( في اشارة ضمنية للاطباء الحكوميين في مستشفى النصر) سيمسكون معي بنواصيكم، استعدوا فقانون الله ليس كقانون البشر."
ولم يصدر تصريح رسمي من وزارة الصحة الفلسطينية حول الحادثة الذي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا مع الزميل الصحفي بسام البطة.
