نائب فتحاوي: علاقة غير مباشرة بين حماس ودحلان منذ سنوات

قلل النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني علاء ياغي من التصريحات الاعلامية التي اطلقها القيادي في حماس صلاح البردويل عن نيه حركته الحوار مع النائب محمد دحلان، والذي تربطه علاقة متوترة مع الرئيس محمود عباس (ابو مازن).

وقال ياغي من رام الله في حديث هاتفي لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء"ان" حركة حماس تطلق العنان لكل اوراقها في الساحة الفلسطينية، بعد العلاقة الغير مستقرة مع الرئيس عباس".

واضاف "حركة حماس في وضع لا تحسد عليه، بالتالي من وسائل ضغطها ان تشير بالبنان للنائب محمد دحلان، وتقوم بلفت الانتباه بانها اذا لم يكن هناك ود في العلاقة مع الرئيس عباس فان الاتجاه سيكون الى دحلان (خصم ابو مازن سياسيا)، وهو ما تعتقد حماس انه وسيلة ضغط على الرئيس الفلسطيني، حيث ان علاقات النائب دحلان العربية قد تكون مفيدة لحماس".

واكد ياغي المقرب من النائب دحلان والذي زار قطاع غزة قبل نحو عام بعد مغادرته منذ سيطرة حركة حماس على الحكم في القطاع " في الاصل هناك علاقة غير مباشرة منذ 3 سنوات، بين حماس والنائب دحلان، مما يجعل الحديث في الامر، امر لا يتعدى تصريح صحفي، او حنكة سياسية".

وزاد ياغي " هناك جماعات خيرية ومؤسسات اهلية مقربة من دحلان، تعمل في غزة دون ضغط او مطاردة من حماس وهذا امر يدلل على ذلك".

وكان القيادي في حماس والنائب عنها بالمجلس التشريعي صلاح البردويل قال لموقع "الرسالة نت" المقرب من حماس إن حركته "لا تمانع الحديث مع دحلان بعد إتمام المصالحة المجتمعية"، وقال "إن المشكلة مع دحلان يمكن حلها ضمن المصالحة المجتمعية، وهي تجب ما قبلها"

وأضاف البردويل "نحن لسنا قضاة لنحاكم دحلان، وفي النهاية كان مع عباس على متن قارب واحد لمحاربة حماس، وكما تحدثنا مع عباس سنتحدث مع دحلان، ولا يوجد أحد يمكنه أن يفرض علينا (فيتو) في العلاقة مع أي طرف كان".

من ناحيته قال القيادي في حماس يحيى موسى ان حركته "لا تمانع ان تحاور أي فلسطيني مهما كان ماضيه في صالح القضية الفلسطينية."

واضاف موسى في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" ان "ماضي دحلان، افضل من حاضر عباس، الذي يدير الطريق الفلسطيني بانهزام وانكسار، وينتقد المقاومة التي حمت الشعب الفلسطيني، في حين ما زال منذ سنوات في عقم عملية التسوية، التي لم تجلب غير مزيد من التهويد ومصادرة الاراضي في الضفة الغربية وكثير من الاستيطان وعربدة المستوطنين."

و عن تصريحات البردويل قال موسى رئيس لجنة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي " حماس تحاور جميع اطياف الشعب الفلسطنيي، واذا كان هناك مصلحة في حوار أي فلسطيني فلا ضير في ذلك، مع اننا نعلم ان دحلان كان قائد في الاجهزة الامنية والتي قامت باشياء سيئة كثيرة للشعب الفلسطيني وحركة حماس خاصة، ولكن نعلم ان عباس كان قائد هذه الاجهزة التي ادارها دحلان، لذلك من المنطقي ان تحاور حماس دحلان، وغير دحلان لانه عضو في المجلس التشريعي".

وحول تبعات محاورة دحلان الذي يقيم حاليا في دولة الامارات العربية  قال موسى" القضية الفلسطينية تعيش حالة  فتور في الوقت الراهن، ويجب ان يكون الحديث الفلسطيني مجتمع سواء مع اشخاص ترغبهم او غير ذلك".

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -