حماس تدعو القاهرة لوضع حد لخروقات إسرائيل بغزة

دعا القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل رضوان، اليوم الأربعاء، الجانب المصري إلى ضرورة وضع حد للخروقات الإسرائيلية المتكررة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مطالباً بذات الوقت القاهرة بإلزام إسرائيل بتنفيذ شروط التفاهمات التي وقعت عليها ونتج عنها اتفاق وقف إطلاق النار.

وبين رضوان خلال حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال الإسرائيلي يتهرب من التزاماته اتجاه اتفاق التهدئة وحتى اللحظة لم يلتزم بأي من مما جرى الاتفاق عليه. واعتبر أن المجتمع الدولي مدعو لأن يدرك أن التهرب من تفاهمات التهدئة يعني تعريض المنطقة إلى عدم استقرار، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي سيكون مسؤول عن هذه الحالة.

وتمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بينها وبين المقاومة الفلسطينية برعاية مصرية قبل شهرين جملة من الاختراقات اليومية بحق ما جري الاتفاق عليه، كان آخرها صباح اليوم حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة صيادين خلال عملهم في بحر شمال قطاع غزة.

وأكد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" نقلاً عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال قامت باختطاف قارب صيد على متنه 5 صيادين في منطقة السودانية شمال القطاع، كانوا يقومون بعملهم قبل إعتقالهم واختطاف القارب، لافتاً إلى أن الصيادين الخمسة هم من عائلة "بكر".

وأوضح رضوان أن وحدة الموقف الفلسطيني وما تمتلكه المقاومة من أوراق ستكون عامل ضغط على الاحتلال، مبيناً أن المقاومة ستجبر الاحتلال على الالتزام بالتفاهمات. وأشار إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات الغير مباشرة نهاية الشهر الجاري سيجري خلالها التطرق لكافة الخرقات الإسرائيلية.

ولم يحدد رضوان المدة الزمنية لمكوث الوفد بالقاهرة لكنه اعتبر أن طبيعة المفاوضات هي التي تحدد مصير الوقت، سيما وأن الحديث سيتمركز حول استكمال ملفات تفاهمات التهدئة خاصة الميناء والمطار والأسرى واطلاق سراح النواب بالضفة الغربية المعتقلين لدى الاحتلال.

ولفت إلى أن الاحتلال حاول أن يطرح خلال الجولة الأخيرة عدة موضوعات وأنهم كوفد فلسطيني طرحوا موضوعات من أجل أن توضع على جدول أعمال المفاوضات ولكن حتى اللحظة لم يتم التوافق على جدول محدود للمفاوضات التي ستجري.

وجدد رضوان رفض حركته بأن تكون المفاوضات بشكل مباشر، وقال: المفاوضات الحالية أُرغم الاحتلال عليها عقب انتصار المقاومة في قطاع غزة وبالتالي نحن نتعامل مع الاحتلال بلغة المقاومة والبندقية ولأجل ذلك الاحتلال سيركع لشروط المقاومة.

ولا يعتبر رضوان أن الخلافات التي برزت مؤخر بين حركته وحركة فتح على خلفية تولي حكومة الوفاق الوطني لمهامها في قطاع غزة، يمكن أن تضعف قوة وفد المفاوضات الموحد.

وقال إن: الوفد متفق على مجمل مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة وبالتالي لن يكون هناك تأثير سلبي للخلافات على سير عملية التفاوض. وبين أنهم أكدوا لحركة فتح ضرورة استكمال ملفات المصالحة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -