كشف مصدر في هيئة المعابر الفلسطينية، ان الأسبوع القادم سيشهد البدء في تنفيذ عملية التوسعة لمعبر "كرم أبو سالم "، وهو المنفذ التجاري الوحيد في قطاع غزة، وفق الخطط التي أعدتها هيئة المعابر الفلسطينية وبعد موافقة الجانب الإسرائيلي.
وقال المصدر المسئول في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الاثنين، ان المساحة التي ستضاف إلى معبر كرم أبو سالم من جانب قطاع غزة تبلغ 30 دونم، ستكون مخصصة لخزانات محروقات وتركيب خط جديد للغاز بالإضافة إلى خط الغاز الموجود.
وينقسم معبر كرم أبو سالم إلى عدة أقسام، قسم خاص بالمحروقات والغاز وقسم للبضائع التموينية، وقسم يتعلق في مواد البناء الاسمنت والحصمة.
بدوره أكد رئيس أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة محمود الشوا، ان عملية التوسعة تأتي بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الشوا في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان عملية التوسعة جاءت بعد عقد عدة اجتماعات بين أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية.
وذكر الشوا ان المساحة المخصصة لتوسعة المعبر مقتصرة على تركيب خزانات للوقود وخط غاز جديد لمضاعفة كميات الوقود والغاز التي يحتاجها القطاع.
وتقدر احتياجات قطاع غزة من غاز الطهي بنحو 300 الى 350 طن يوميا، بينما يبلغ متوسط استهلاكه من الوقود نحو500 ألف لتر من السولار يوميا، والبنزين 280 ألف لتر يوميا، لكن المسموح بدخوله للقطاع حاليا لا يتجاوز ثلثي الكميات المذكورة.
ولفت الشوا إلى توسعة المعبر من الطرف الإسرائيلي قد تم انجازها، قائلا "الاتحاد الأوربي يعمل في بطئ شديد من الجانب الفلسطيني لكن من الجانب الإسرائيلي قارب على الانتهاء من عملية التوسعة".
وأوضح الشوا، ان القطاع يعاني من أزمة حقيقية بغاز الطهي، بسبب استهلاكه من قبل شريحتين (..)، للاستخدام المنزلي وفي تشغيل محركات السيارات كبديل للوقود، مضيفا "كمية الغاز التي تدخل غزة لا تكفي للشريحتين".
وبين الشوا، أن أسعار المحروقات في الوقت الراهن في القطاع كالتالي: سعر اسطوانة الغاز 12 كيلو 63 شيكل، ولتر البنزين 6.8 شيكل، ولتر السولار 6.28شيكل.
