المصادقة على بناء 500 وحدة استيطانية في القدس

صادقت "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية" في القدس المحتلة على بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رامات شلومو" المقامة على أراضي بلدة شعفاط، شمالي القدس الشرقية.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني أن اللجنة التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، صادقت على الخطة، في اجتماع لها، اليوم الاثنين.

وأشارت الصحيفة إلى أن "القرار يضاف إلى خطة قائمة لبناء 1600 وحدة استيطانية" في المستوطنة ذاتها.

وتأتي المصادقة على هذه المخططات، في وقت تشهد فيه الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق أجلى قوات الامن الاسرائيلي الإسرائيلي، الإثنين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزراء من ديوانه بعد الاشتباه بمركبة كانت متوقفة قبالة مكتبه، قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته لاحقاً.

وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، "تم إجلاء نتنياهو، ووزراء المالية يائير لابيد، والإسكان اوري ارئيل، وحماية البيئة عمير بيرتس، والاندماج صوفا لاندفر من ديوان رئيس الوزراء في القدس الغربية إلى مبنى مجاور، بعد الاشتباه بمركبة توقفت قبالة مكتبه".

وبحسب القناة التي استندت إلى مصادر لم تحدد هويتها، فقد كان الوزراء يبحثون حلولاً لمشكلة نقص المساكن حينما طلب منهم الأمن بشكل مفاجئ مغادرة غرفة الاجتماع إلى مبنى مجاور.

وأشارت إلى أن نتنياهو الذي لم يكن مشاركاً في الاجتماع، نقل إلى غرفة تحت الأرض.

ولفتت القناة إلى أن مسؤولي الأمن الإسرائيليين تصرفوا وكأن المركبة مفخخة.

ونقلت عن مسؤولين (لم تسمهم) في مكتب نتنياهو، قولهم "بعد الاشتباه بمركبة تم إجلاء المتواجدين في مكتب رئيس الوزراء ، بمن فيهم نتنياهو، بعيداً عن موقع المركبة، وحال التأكد من عدم وجود خطر عاد الوضع إلى طبيعته".

وشددت إسرائيل من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي أعلنت فيه مؤخراً عن بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس، الأمر الذي يقابله الفلسطينيون باحتجاجات يومية، ومواجهات مع القوات الإسرائيلية يصاحبها اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

وتسود حالة من التوتر في القدس منذ عدة أيام، إثر تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ومنع مصلين من دخوله، وزادت وتيرتها بعد ما قالت إسرائيل إنها محاولة اغتيال لحاخام يهودي، نفذها شاب فلسطيني، الأربعاء الماضي، (قتلته لاحقاً)، وأغلقت على إثر ذلك، المسجد الأقصى أمام المسلمين قبل أن تعيد فتحه اليوم لمت تجاوز عمره الـ50 عاماً.

وكانت إسرائيل أعلنت للمرة الأولى عن هذا مشروع باقامة 1600 وحدة استيطانية في آذار/مارس عام 2010 خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.

وعدلت الحكومة الإسرائيلية عن تنفيذها بعد احتجاجات أمريكية شديدة.

وأعادت إسرائيل طرح المشروع مجددا في كانون الأول/ديسمبر عام 2012 بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح منح دولة فلسطينية مكانة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية.

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -