حاول مقدمو برنامج الاخبار الليلي على القناة الاسرائيلية الثانية الربط بين مطالبة النائب العربي في الكنيست احمد الطيبي بالمساواة للمواطنين العرب وبين السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، فرد الطيبي : "هذا تفسير مُضلل لمفهوم المساواة، كأنما تطلب النوم في غرفة زميلك. المسجد الأقصى هو مكان صلاة للمسلمين فقط."
وقال احد مذيعي البرنامج في مواجهة مع النائب االطيبي: "ولكن المساحة هي 70 دونم ويوجد مكان للجميع"، فرد الطيبي لاذعاً : "في بيتك أيضا يوجد مكان للجميع. ما رأيك ان يدخل جميع جيرانك ؟"
المشكلة ليست " عقار " او " مساحة " ، إنها قدسية المكان للمسلمين ، والمسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين هو المسجدان وباحات المسجد ايضاً، كل نقطة وكل متر .
وأضاف الطيبي: "من يحاول اقتحام المسجد الأقصى يجر المنطقة الى الهاوية. حتى حاخامات يهود أصدروا فتاوى بعدم صلاة اليهود في المسجد الأقصى."
الأقصى والقدس الشرقية تحت احتلال وشرطة الاحتلال دخيلة غريبة ، ولو كانت سلطة فلسطينية فيه لما حدثت مثل هذه الاقتحامات.
فقال المذيع : "هل تنكر انه كان هناك " جبل الهيكل "
فرد الطيبي : "الاقصى شيء ملموس، انا اتواجد هناك، وانت تتحدث عن شيء خيالي. اجريت حفريات أثرية فماذا وجدوا؟"
وقال "هناك من يريد هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل مكانه، بينما فقط للمسلمين يوجد حق بالصلاة فيه، ولا مكان لاقتحامه من قبل معتوهين. لن تحصلوا مني على تصريح بأن لديكم الحق بالصلاة فيه. وبالنسبة لقرار الإغلاق لماذا تقرر إغلاق الاقصى بينما لم يُغلق " حائط المبكى – البراق " بوجه اليهود؟ وعندما قُتل على سبيل المثال القاضي آزار هل أغلقوا المحكمة العليا .. هل اغلقوا محاكم في إسرائيل ؟ أنتم تجرون المنطقة الى مواجهات عنف لا نريدها."
