عساف: تصريحات البردويل الأخيرة محاولة لإفشال المصالحة

اعتبر المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، تصريحات القيادي في حركة حماس صلاح البردويل الأخيرة "تتويجا لحملة ممنهجة بدأت ضد الرئيس محمود عباس منذ فترة، في محاولة لإفشال المصالحة".

 وتساءل عساف، في تصريحات صحفية الليلة، "هل من يتحدث عن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، يدلي بهذه التصريحات؟"، مشيرا إلى أن "تلك التصريحات تؤكد موقف حركة حماس من المصالحة وعدم نيتها إنهاء الانقسام".

 وأوضح عساف أن "من يدفع ثمن ممارسات وتصريحات حماس هو المواطن الفلسطيني وليس قياداتها"، مؤكدا أن "حركة فتح ستعتبر تصريحات البردويل موقفا لحركة حماس في غزة، إلى أن يخرج أحد قياداتها للاعتذار وينفيها".

ووصفت حركة حماس على لسان البردويل، الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بأنه "فقد شرعيته"، وذلك لأنه "انقض على المجلس التشريعى ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد أن كان رئيسا توافقيا".

وشن البردويل، هجوما شرسا على عباس وقال "السيد محمود عباس يعيش حالة من الصمت السلبى ولا يريد أن يفعل شيئًا فلا دعا المجلس التشريعى ولا دعا لاجتماع القيادى لمنظمة التحرير ولا هو حتى يعطى حكومة الوفاق الحرية فى أن تباشر عملها فى قطاع غزة".

أكد البردويل أن حركة فتح غير مهتمة بجهود التفعيل التشريعى وتمتنع عن الرد أو الاجتماع فى إطار الجهود المبذولة لذلك، والذى نص عليه اتفاق القاهرة وحدد 15 نوفمبر الجارى سقفا لذلك، واعتبر القيادى بحماس أن الرئيس محمود عباس لا يريد أن يأخذ الأمور بجدية ويراهن بشكل كبير جدا على حرق الزمن ويعتمد على المتغيرات فى المنطقة من أجل الانقضاض على حركة حماس وعلى المصالحة الفلسطينية وفق تصريحات أدلى بها البردويل لموقع كتلة حماس فى التشريعى.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -