إستيقظت مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، على أصوات جرافات بلدية الاحتلال لهدم بنايتين سكنتين تعود لـ 3 عائلات مقدسية والعائلات هي: أبو رجب، برقان، أبو صبيح في وادي ياصول- حي الثوري جنوب الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي داهمت حي الثوري جنوب الاقصى المبارك، وبالقرب من البنايتين المقرر هدمهما وعند الساعه 7:00 من صباح اليوم الثلاثاء قامت جرافات بلدية الاحتلال بهدم بناية تعود لعائلة خليل وعمر وأحمد أبو رجب والبناية مكونة من طابقين ومساحتها 170 متر والطابق الثاني 150 متر مربع وعدد 17 شخص.، اما البناية الثانية تعود لعائلة عصام أبو صبيح، وأشرف هارون برقان.
وقال المواطن الأسير المحرر خليل أبو رجب في حديث خاص: "تفاجئنا صباح اليوم بحضور قوات خاصة وموظفي بلدية الاحتلال وضابط منطقة حي الثوري يداهمون المنزل ويحاصرنه من كافة المداخل دون سابق إنذار وطالبوا العائلة بالخروج من المنزل تحت تهديد الاعتقال والسلاح.
وأضاف: "بأن البناية تعود لأشقائه عمر وأحمد أبو رجب، مكونة من طابقين الطابق الأول ومساحتها 170 متر مربع يقطنها هو وعائلته ووالدته، والطابق الثاني ومساحتها 150 متر مربع تعود لشقيقه عمر، في بداية الانتهاء من بنائها وأما الشقه الاخرى تعود لشقيقه أحمد قيد الإنشاء.
وأشار أبو رجب، بأن المنزل الذي يقطنه منذ 8 شهور تعود ملكية أرضه للعائلة ضمن الأوراق القانونية، مؤكداً بأن بلدية الاحتلال تشن هجمة شرسة على أبناء القدس والهدف تهجيرهم من المكان.
في نفس السياق قال المواطن هارون برقان:" بأن البناية مكونة من طابقين ومساحة كل طابق 160 متر مربع، الطابق الاول تعود لعائلة المواطن عصام إسحاق أبو صبيح، أما الطابق الثاني لنجله أشرف وأشار إلى أن البناية تم بنائها منذ عام تقريباً وأكثر من 8 شهور وتقطن به عائلة أبو صبيح في الطابق الأول بسبب أن لديه طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد برقان، أن الاحتلال يهدم والمقدسيين يبنون وصامدون باقون على هذه الأرض دون الاهتمام لكافة القرارات العنصرية من قبل بلدية الاحتلال الاسرائيلية.
بدوره قال المواطن عصام أبو صبيح في حديث خاص مع مراسلتنا:" بعد سنوات طويله من استئجار منزل والمصاريف الباهظة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة قرر بناء منزل ارضي على قطعة أرض تعود لعائلة برقان بعد صعوبة وسوء أوضاع نجله الصحية لأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يستطيع تنزيله والصعود به في منزل القديم المستأجر الذي كان في الدور الرابع، ووضع كل ما يملك من مال من أجل البحث عن راحته وراحة نجله المريض.
وأضاف، بأن هدم المنزل دون سابق إنذار يؤكد على ان الاحتلال تسعي لتهويد وتشريد المواطنين من داخل منازلهم، وهذا ما حصل اليوم عند الإسراع والقدوم وإبراز الأوراق الصحية لنجله والأوراق القانونية لمنزله إلا ان قوات الاحتلال وضابط منطقة حي الثوري لم يأبه لتلك الأوراق واستمرت الجرافات في عملية الهدم.
