أصيب العشرات من المواطنين وصحفيين مقدسيين وفلسطينيو48، اليوم، خلال اندلاع مواجهات متفرقة داخل المسجد القبلي وعند باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى ومن بين الإصابات إصابة خطيرة في الوجه، كما تم اعتقال نحو عشرة شبان في اعقاب انتهاء المواجهات بعد اقتحام المسجد من قبل المتطرفين اليهود بحماية الشرطة الاسرائيلية والعناصر الخاصة، ومن بين المعتقلين احد حراس المسجد الأقصى.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي شنت هجوماً إستفزازياً عند أبواب المسجد الأقصى المبارك وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي بصورة عشوائية باتجاه تجمع المواطنين من كافة الفئات العمرية من الرجال والنساء من القدس والداخل الفلسطيني المحتل بعد ان تم منعهم من الدخول للمسجد الأقصى والتصدي للمواجهات التي اندلعت منذ ساعات صباح اليوم وحتى قبل الظهيرة.
وقال أحد حراس الاقصى خالد سيوري في حديث خاص: "بأنه تعرض لإصابة في الفخذ أثناء محاولته الدخول للمسجد الأقصى صباح اليوم لاستلام عمله عند باب الأسباط حيث قمعت قوات الاحتلال المواطنين وتعرض للضرب ثم لإصابة قنبلة صوت ورصاص مطاطي في الفخذ وتمت معالجته ميدانيا وبعد ذلك تم نقله لتلقي العلاج في مستشفي المقاصد.
أما مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر كسواني قال في حديث خاص مع مراسلتنا: "بأن قوات الاحتلال إقتحمت عند الساعة السادسة من صباح اليوم بقوة كبيرة من المجندات الاسرائيلية وأجهزة الشاباك "المخابرات" وحاصرت جميع ساحات المسجد الأقصى المبارك من جميع الاتجاهات وأغلقت أبواب المسجد ومنعت المواطنين من دخول للمسجد عند الساعة 7:00 من صباح اليوم.
وأضاف الكسواني: "لأول مره قوات الاحتلال تقتحم المسجد القبلي حيث وصلت المحراب وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي والغاز بإتجاه المعتكفين واصيب العشرات من الشبان من بينهم اصابة خطيرة في الوجه جراء إنفجار قنبلة صوت.
بدوره إستنكر وزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني في حديث مع مراسلتنا:" ما يحصل في مدينة القدس من انتهاكات عنصرية واستفزازية يمنع المواطن من دخول المسجد بينما يسمح للمستوطن بان يدنس المسجد الأقصى، وعند أبوابه وما يتعرض له المواطنين من القمع والضرب والاعتداء والاعتقال.
أما الزميل الصحفي الذي يعمل مصورا لقناة التركية حمزة نعاجي قال: "بأنه أثناء رصد الانتهاكات بحق مواطنة مقدسية تعرضت للضرب أطلق عن مسافة صفر رصاصه مطاطيه باتجاه عدسة الكاميرا أثناء حملها على كتفه.
بدورها قالت مراسلتنا ديالا جويحان: "بأن قوات الاحتلال استخدمت القوة باتجاه الصحفيين المقدسيين حيث تعرضت لقنبلة صوت باتجاه القدم وتمت معالجتها ميدانيا كما تعرض العشرات من الصحفيين للضرب والدفع من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
أما مسؤول ملف الأقصى والمقدسات الاسلامية في إقليم القدس "فتح" عوض السلايمة وهو مصاب قال: تواجدنا منذ ساعات الصباح الباكر عند أبواب المسجد الأقصى ليتسنى لنا السماح من الدخول للمسجد الأقصى المبارك تفاجئنا بمهاجمة قوة كبيرة من القوات الخاصة وإطلاق قنابل الصوت بصورة عشوائية إضافة لإطلاق الرصاص المطاطي حيث اصيب برصاص مطاطي في الكتف واستنشاقه لكمية الدخان الصادر عن قنبلة الصوت التي أطلقت صوبه وأصيب بضيق للتنفس وخلع في الكتف.
وتسود مدينة القدس حالة من التوتر الشديد خلال التصعيد الانتهاك التهويدي الاسرائيلي باتجاه المقدسات الإسلامية والمسجد الاقصى المبارك وباتجاه المواطن المقدسي.
