أكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، على عدم الانجرار أو جر الشعب الفلسطيني إلى دائرة العنف والعنف المضاد وفق مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لتخفيف الضغط الدبلوماسي والسياسي عليها.
وردا على اتهامات رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت بمسؤولية الرئيس الفلسطيني عن العملية في القدس قال نمر حماد في تصريحات لتلفزيون" فلسطين" الرسمي إن "مثل هذه التصريحات تأتي في إطار الحملة التي تشارك فيها شخصيات اسرائيلية عديدة مستهدفة شخص الرئيس."
واتهم الحكومة الاسرائيلية بالتصعيد في القدس عبر اقتحامات المسجد الاقصى واصدار قوانين عنصرية تستهدف حتى الأطفال.
وطالب حماد بتدخل قوي من الولايات المتحدة لكبح جماع الحكومة الاسرائيلية، قائلا: "إن حالة الغضب التي تسود الاوساط الفلسطينية تتطلب تدخلا من واشنطن بعد إصدارها موقفا يطالب نتنياهو بتخفيف التوتر في القدس المحتلة."
وأوضح المستشار السياسي أنه سربت مزاعم من قبل مجلس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو طلب من اعضاء حكومته التهدئة غير انها لا تمت للحقيقة بدليل أن هذه الأعمال الاستفزازية باتت سيدة الموقف.
