أكد القيادي البارز في حركة حماس، محمود الزهار، أن الاتصالات مع السلطات المصرية لم تتوقف، و ما زالت مستمرة.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن حركته اتخذت عدة إجراءات بعد حادث سيناء الأخير، تتمثل في "تشديد ضبط الحدود مع مصر، وضمان عدم خروج أو دخول أحد من وإلى القطاع".
وأكد الزهار، أن السلطات المصرية لم تصدر أى بيان تتهم فيه حركة حماس بالتورط في حادث سيناء، متهما الإعلام المصري بقيادة ما وصفه بحملة تشويه ضد الحركة.
وأشار الزهار، إلى أن مصر "أرجأت استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين الفلسطينيين، وإسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية واغلقت معبر رفح"، موضحا أن القاهرة لم ترسل حتى الآن موعدًا لاستئناف المفاوضات.
وكانت الحركة قد نفت في وقت سابق، ما نشرته وسائل إعلامية مصرية، حول تورط عناصر من حركة حماس في أحداث سيناء، والقبض على عدد منهم، عارٍ عن الصحة ولا أساس له".
وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين أول الماضي، والذي أدى إلى مقتل 31 جنديا، وجرح آخرين.
