نتنياهو يرفع سقف التهديد: حماس أولاً.. وحزب الله تالياً

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Getty Images).jpg

رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد 30 أغسطس/آب 2026، سقف خطابه تجاه جبهتي غزة ولبنان، مؤكداً تمسّكه بهدف نزع سلاح حماس وتفكيك قدراتها العسكرية، ومشدداً – وفق ما نقلته القناة 14 العبرية خلال ظهوره في برنامج «الباتريوتيم» – على أن إسرائيل ستواصل المسار نفسه وصولاً إلى نزع سلاح حزب الله.

وقال نتنياهو: «وعدت بأننا سنغيّر الشرق الأوسط، وقد فعلنا ذلك من خلال مقاتلينا. صمدنا أمام الضغوط ورفضنا وقف الحرب»، في خطاب يعيد التأكيد على أن حكومته ترى استمرار العمليات العسكرية والضغط الميداني أداةً لتحقيق أهدافها الإقليمية.

وحسب ما ذكر موقع يديعوت أحرونوت – Ynet اليوم، أكد نتنياهو خلال جلسة الحكومة أنه «لن يكون هناك إعمار في غزة من دون نزع السلاح وتجريد القطاع من السلاح»، مشدداً على أن إسرائيل لن تتراجع عن هذا الشرط. كما زعم أنه لو استجاب للضغوط السابقة لوقف الحرب، لبقي ما وصفه بـ«المحور الإيراني» في ذروة قوته.

وفي الملف اللبناني، نفى نتنياهو أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طالبه بوقف التحركات الإسرائيلية ضد أنفاق حزب الله، ووصف تلك الأنباء بأنها «أخبار كاذبة»، قائلاً إن إسرائيل تتحرك «وفق اعتباراتنا». وتشير التغطية العبرية إلى أن الاتفاق الإطاري القائم على الجبهة اللبنانية يربط أي انسحاب إسرائيلي تدريجي من الجنوب بمسار نزع سلاح حزب الله وتوسيع انتشار الجيش اللبناني.

وبذلك يربط نتنياهو، في خطابه الحالي، بين غزة ولبنان ضمن معادلة واحدة: لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس، ولا تسوية مكتملة في لبنان قبل معالجة سلاح حزب الله.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس