أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، أن حركة حماس هي من قام بإرتكاب جريمة التفجيرات الأخيرة في قطاع غزة.
وقال الرئيس عباس خلال إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات في مقر المقاطعة في رام الله، إن قيادة حماس هي من ارتكب جريمة التفجيرات الأخيرة في غزة، متسائلا لمصلحة من تعطل عملية الإعمار في غزة؟، ومؤكدا أن معاناة شعبنا في القطاع لا ولن تغيب عنا وسنظل نعمل حتى إنهاء الحصار وإعادة الإعمار وإنهاء الانقسام.
وحذر من قيام حرب دينية مدمرة إذا استمر قادة إسرائيل بانتهاك قدسية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، مؤكدا على أن القدس ستبقى عاصمتنا الأبدية وسنحمي مقدساتها وسنبقى مرابطين فيها، وأنه من حق المرابطين الدفاع عن مقدساتنا ولن نسمح بتدنيسها من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.
وشدد على الذهاب إلى المنظمات الدولية بالرغم من الضغوط التي تحاول ثنينا عن ذلك.
وحول مشاركة أفراد من حركة ناطوري كارتا اليهودية، في المهرجان، قال الرئيس عباس حركة "ناطوري كارتا" من اليهود الذين يقفون مع شعبنا، ويؤكدون أن الأديان لله وأننا نؤمن بالله واحد وبالرسل، ولا نفرق بين الأديان، وهذا دليل على أننا نستطيع أن نعيش أخوة كل يذهب إلى مسجده وكنيسته.
ورفع أفراد "ناطوري كارتا" علم فلسطين، ولافتات كتب عليها شعارات منها: فلسطين للفلسطينيين، وحرروا فلسطين.
يتبع..
