حماس تصف خطاب ابو مازن بـ"فئوي وتوتيري"

وصفت حركة حماس خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بأنه "فئوي، حزبي، توتيري، مقيت، وغير مسؤول"، وذلك إثر توجيهه انتقادات حادة للحركة واتهامها صراحة بتفجير منازل قياديين في حركة فتح في غزة

وقال الناطق باسم حماس، فوزي برهوم "للأسف كنا نتوقع من الرئيس عباس بدل أن يوتر الأجواء ويسممها في ذكرى رحيل الرمز أبو عمار (الرئيس الراحل ياسر عرفات)، أن تكون كلمته في هذه الذكرى وطنية ووحدوية تدشن لمرحلة جديدة في المواجهة مع العدو، وإذا به يفتح النار على حماس وقياداتها ويضعها في مصاف العدو الصهيوني"، حسبما جاء في بيان

وأضاف "هذا الخطاب (خطاب عباس) فئوي، حزبي، توتيري، مقيت، وغير مسؤول، فيه تهرب واضح من مسئولياته تجاه غزة وحصارها ومعاناتها"، محذرا من أن "إفشال الرئيس عباس للمصالحة وتعطيله لإعمار غزة بفتح جبهة مواجهة وافتعال أزمة مع حركة حماس، لا تخدم سوى الاحتلال".

أما النائب من الحركة في المجلس التشريعي مشير المصري، فقال في بيان "تؤكد كتلة التغيير والإصلاح (حماس) البرلمانية بأن خطاب السيد محمود عباس اليوم في مهرجان الراحل عرفات .. حزبي وفئوي ضيق لا يليق بمستوى رئيس". وقال إن الخطاب "مليء بالمغالطات والأكاذيب ساقها عباس للتغطية على فشله السياسي، كما أنه من غير اللائق تحويل مهرجان الوفاء للراحل عرفات إلى مهرجان سب وشتيمة"، على حد وصفه

وأضاف "كما نؤكد رفضنا لتصدير عباس أزماته الداخلية على حماس والمجموع الوطني باتهام حماس بالوقوف وراء التفجيرات المستنكرة ونستغرب رفض عباس انتظار التحقيقات بينما انتظر عشر سنوات على تحقيقات سم الراحل عرفات ولم يجرؤ اتهام الاحتلال". وتابع المصري "إن ابتزاز غزة بالإعمار وربط الإعمار بالتفجيرات الأخيرة سابقة خطيرة يتحمل عباس مسؤوليته"، وفقا للبيان

وكان الرئيس عباس أشار إلى إسرائيل وحماس بالقول "على الرغم من كل الحواجز التي فرضوها هنا، والتي فرضوها هناك، تدفقت الجماهير هنا، وتدفقت هناك تحديا لإرادتهم، لكن ما الذي جمعهما مع بعض ليستعملوا نفس الأسلوب ضدنا، أهي صدفة؟، كلا ليست صدفة إنها تنسيق، وعمل مشترك مع الأسف ضد هذه الشعلة ولن يطفئوها". وأضاف "كنت أتمنى أن يكون المهرجان المركزي لإحياء الذكرى العاشرة في غزة، كما كان مقررا ولا أدري ما هو المبرر والمسوغات التي يقدمونها ليمنعوا هذه الاحتفالات في هذا اليوم العزيز على شعبنا، ما هي المبررات لتفجير 15 من منازل لرجال فتح الذي ارتكب الجريمة هم قيادة حماس، وهم المسؤولون عن ذلك، يقولون هذه مجموعة خارجة عن الإرادة والقانون"، على حد تعبيره

وتابع الرئيس الفلسطيني "اتفقنا أكثر من مرة أننا سائرون في طريق المصالحة، وشكلنا الحكومة، وفي 12-6 خطفوا ثلاثة إسرائيليين في الضفة لتخريب المشروع الوطني، من هم ضحية هذا العدوان 2200 فلسطيني وبيوت للمساكين والفقراء لماذا حصل هذا؟ لتدمير أهلنا في غزة وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني". ورأى ابو مازن أن "مثل هذه التصرفات لا توحي أنهم يريدون مصالحة ووحدة، نحن حريصون على المصالحة بين من هم في غزة والضفة، ليبقى شعبنا موحدا وهذا لا أناقش فيه، إن مثل هذه الإجراءات تعطل إعادة الإعمار ونقل مائة ألف إنسان من الشوارع قبل الشتاء

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -