إستنفار هستيري لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية

أصابت كافة الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، حالة هستيرية غير مسبوقة في تاريخ الدولة العبرية في أعقاب العمليات " الفدائية" التي ينفذها فلسطينيون بإستخدام مركباتهم والأسلحة البيضاء ضد الجنود و المستوطنين الإسرائيليين في المواقف العامة للحافلات بمناطق داخل الخط الأخضر وفي الشوارع المشتركة في مدينة القدس والضفة الغربية، حيث جلعت ابقت حالة الإستنفار للدرجة القصوى الجنود يضعون أياديهم على الزناد تحسباً من قيام فلسطينيين بأعمال جديدة ضد أهداف إسرائيلية في الشوارع أو المدن.

وكانت الحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو قد أصدرت أوامراً لوزير الجيش الإسرائيلي " بتعزيز تواجد القوات الإسرائيلية في الشوارع وعلى مفارق الطرق المؤدية الى المستوطنات بالضفة الغربية والى مدينة القدس وبتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة عبر الطرقات المشتركة والتي يسلكها فلسطينيون واسرائيليون تحسبا من وقوع عمليات تصفها إسرائيل بـ" العدائية".

يأتي ذلك في أعقاب سلسلة عمليات "إنتقامية" فردية نفذها فلسطينيون ينتمون لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس بطعن ودهس عدد في الجنود المستوطنين بمدن تل أبيب والقدس وعلى مفرق "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم الأسبوع الفائت، ردا على الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق المسجد الاقصى المبارك.

وذكر مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بان الشوارع التي تفصل مناطق جنوب وشمال ووسط الضفة الغربية تشهد أزمات مرورية خانقة بسبب الإجراءات المشددة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي وإتباع سياسة التفتيش والتدقيق في مركبات وبطاقات المواطنين في إجراء يصفه الفلسطينيون بـ" الإنتقامي" والعنصري بحقهم.

وأكد سائقوا مركبات عمومية وخاصة لـ"وكالة قدس نت للأنباء " أنهم يواجهون أزمات مرورية من مدينة رام الله وصولاً إلى الخليل وإلى شمال الضفة دون إبداء الأسباب من قبل الجنود المتمركزين على الحواجز العسكرية المنتشرة عبر الطرقات المشتركة التي يسلكها مستوطنون وفلسطينيون.

المصدر: الضفة الغربية – وكالة قدس نت للأنباء -