حماس تخطط لدعوة التشريعي والتصويت على عدم قانونية “حكومة الوفاق”

بشكل جدي كبير تدرس في هذه الأوقات المؤسسة البرلمانية في حركة حماس الخيارات التي ستتخذها الحركة في حال تم تعطيل المجلس التشريعي، وهو ما عبر عنه برلمانيون عدة في حماس بالقول ان لديهم  البدائل لذلك، مع احتمالية ضعيفة لعودة العمل البرلماني الفلسطيني في هذه الأوقات المشحونة مع حركة فتح.

خليل الحية عضو المكتب السياسي في حركة حماس وأحد نواب الحركة، أكد على وجوب عقد جلسة للمجلس التشريعي، في موعدها المحدد، وقال انه في حال تم رفض ذلك من الرئيس محمود عباس أبو مازن، فإن لحركة حماس “بدائل كثيرة”.

من حركة حماس من أفضى بالقول ان من بين الخيارات المطروحة وفي حال تمت عملية "إدارة الظهر من حكومة الوفاق الوطني لاحتياجات غزة وموظفيها ووزاراتها، أن يدعو رئيس المجلس التشريعي كبديل عن دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لعقد جلسة للمجلس، سيتوجه خلالها نواب حماس في آن واحد لمقرات المجلس التشريعي في مدينة رام الله وغزة لعقد الاجتماع." حسب ما ذكرت صحيفة"رأي اليوم" التي تبث من لندن

في هذه الجلسة المخطط لها، تعلم حماس ان نوابها في الضفة سيمنعوا من دخول قاعة المجلس لعقد جلسة مشتركة مع نواب غزة عبر تقنية الاتصال، ما سيتيح لنواب غزة عقد الجلسة من مقر المجلس بغزة، وأخذ نسبة الحضور من نواب الضفة، لتبدأ وقتها جلسة تعتبرها حماس قانونية، رغم غياب باقي الكتل.

حماس في تلك الجلسة المتوقعة وفق خياراتها تخطط لعدم إعطاء حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها رامي الحمد الله والتي شاركت في اختيار وزرائها مع فتح في مرحلة سابقة أي "غطاء قانوني" وستعتبر هذه الحكومة "غير شرعية"، وتدعو لاستبدالها بحكومة أخرى، في مسعى للضغط السياسي على فتح.

وستكون هذه هي أولى خيارات حماس في مرحلة المواجهة المنتظرة مع حركة فتح في الأيام المقبلة، وذلك بعد أن تفجر الصراع بينهما بشكل كبير، على خلفية منع فتح من إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة، وما شاب العلاقة المتوترة بين الحركتين من خلافات قوية، سببها تفجير عبوات ناسفة أمام منازل قادة فتح في غزة، اتهمت حماس بتدبيرها.

للعلم فإن المجلس التشريعي كانت هناك دعوات لعقده أولى جلساته او مشاورات عودته للعمل من جديد منتصف هذا الشهر، غير أن تطورات الأحداث أبقت هذه المخططات حبيسة أدراج المكاتب السياسية.

والمجلس التشريعي جرى الاتفاق ضمن المصالحة بين فتح وحماس على إعادة تفعيله من جديد، بعد انقطاع دام طوال سنوات الانقسام.

على العموم فإن خطوات حماس هذه وما آلت إلية الظروف الفلسطينية تهدد مستقبل العلاقات الثنائية، ومن شأنها أن تنسف اتفاق المصالحة الضعيف بشكل كامل.

وما يؤكد كل ذلك هو شروع مسؤولي حماس بشن حملة انتقادات كبيرة لأبو مازن وحركة فتح.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -