الحية يتساءل.. أين سيهربون من استحقاق المصالحة والمقاومة ؟

قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أنه من غير المقبول ان تبقى الحالة الفلسطينية مرهونة بفصيل معين، ولا مجال إلا بتحقيق الشراكة السياسية في الذهاب إلى إجراء انتخابات فلسطينية.

وأضاف الحية في حوار مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، " نحن وقفنا بكل مسؤولية أمام مسؤولياتنا تجاه الحوادث التي جرت هذا الأسبوع، ونقول لا خيار أمام فتح وحماس والكل الفلسطيني إلا التوحد نحو حماية خيار المقاومة والشراكة السياسية والدفاع عن القضية الفلسطينية".

وشدد مجددا "لا مجال إلا بتثبيت الشراكة السياسية، لذلك قلنا ان الخيار هو الذهاب إلى انتخابات فلسطينية، والسلطة في حركة فتح تحاول ان تأخذ من أي حدث ذريعة وحاجز للتهرب من مسؤولياتها أمام استحقاقات المصالحة الفلسطينية والأمور السياسية ومقاومة الاحتلال، متسائلا "أين سيهربون ؟! هذه الحواجز سوف تمر وبعدها سيقفون أمام الحقيقية بان القضية الفلسطينية تحتاج كل القوي من اجل تحرير الأرض والوقوف أمام العدو الصهيوني والاستيطان".

وبين القيادي الحية، "الأصل ألا تتأثر العلاقات الفلسطينية الفلسطينية وخاصة بين حركتي فتح وحماس بأي حوادث جانبية مهما بلغت لان القضية الفلسطينية وما يتعرض له المسجد الأقصى اكبر من أي قضايا، وما تتعرض له الضفة من الاستيطان والتهويد اكبر من أي قضايا".

وردا على سؤال ان كان يوجد اتصالات بين (حركتي فتح وحماس)، اوضح "الاتصالات لا تنقطع بيننا، لكن للأسف يوجد حالة من التصريحات التي تعكر صفو الأجواء الفلسطينية والعمل المشترك".

وأضاف "في اعتقادي هي حالة تعودنا عليها وستمر ان شاء الله، ولكن نأمل بأن هذه الحالة والتراشق الإعلامي والهجوم الإعلامي الغير مبرر من إخوتنا في حركة فتح على حركة حماس لا يحرف البوصلة عن معركة القدس الحقيقية وإنهاء الانقسام إلى الأبد".

وحول ما ان كان هناك مواعيد لاستئناف مفاوضات القاهرة الغير مباشرة (الفلسطينية - الإسرائيلية)، أكد الحية، انه لا يوجد حتى اللحظة مواعيد لاستئنافها، وان الأمر مرهون لظروف مصر الداخلية التي هي راعية المفاوضات.

وفي سؤال آخر حول العلاقات المصرية الحمساوية، قال "نحن نبذل جهد لتحسين هذه العلاقة ونأمل ان يبادلنا أخواننا في مصر هذه العلاقة وان تشهد الأيام القادمة علاقة أفضل وأحسن".

وأشار إلى ان مصر منشغلة في ذاتها وظروفها الأمنية حاليا قائلا "نتمنى ألا ينعكس ذلك سلباً على قضايا شعبنا خاصة فيما يتعلق في المعابر، فنحن نتمنى لمصر كل خير".

وقال " ندعو الأشقاء المصرين ألا يلقوا في الإشكاليات على قطاع غزة، فلا ذنب لطلابنا والمرضى والمسافرين وأصحاب الإقامات من شعبنا في إغلاق معبر رفح".

إلى هنا أكد الحية، بمناسبة ذكري استشهاد القائد في القسام احمد الجعبري الذي يصادف يوم غدا 14 نوفمبر، " أن حماس تؤكد ان قادتها وجنودها هم مشاريع شهادة ودمائهم لحماية القضية الفلسطينية".

وقال "الجعبري هو احد قادة حركة حماس الذين مهروا قضية فلسطين والأقصى بالدم، وسبقه قبل ذلك على درب الشهادة الشيخ احمد ياسين وإبراهيم المقادمة وصلاح شحادة وكل قادة حركة حماس العسكريين والسياسيين والمدنيين، ونؤكد اننا نسير على درب الشهداء والقادة ونحمل لواء المقاومة حتى تحرير بلادنا كل فلسطين".


 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -