غيرت جماعة أنصار بيت المقدس اسمها إلى "ولاية سيناء"، مساء أمس الخميس، وذلك عقب إعلان أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" قبول بيعة الجماعات التي بايعته في عدة دول قبل أيام.
وحولت "أنصار بيت المقدس" اسم صفحتها الجديدة على موقع "تويتر"، إلى "ولاية سيناء" ونشر صورة للاسم الجديد ومعه علم أسود كتب عليه "لاإله إلا الله" والمعروف بـ "العقاب".
وكانت "أنصار بيت المقدس" قد بايعت، تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان صوتي نشرته على حسابها في موقع تويتر يوم الاثنين.
وأعلنت هذه الجماعة التي تتبنى باستمرار معظم الهجمات ضد قوات الأمن في مصر في بيانها الصوتي "نعلن مبايعة الخليفة إبراهيم بين عواد القرشي على السمع والطاعة في العسر واليسر"، في إشارة إلى قائد تنظيم الدولة الإسلامية.وأضاف البيان "ندعو المسلمين في كل مكان لمبايعة الخليفة ونصرته".
وتشن "أنصار بيت المقدس" التي تتخذ من شمال شبه جزيرة سيناء معقلا لها هجمات دامية باستمرار على قوات الأمن خلفت مئات القتلى من رجال الجيش والشرطة منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو 2013.
هذا وبث التسجيل الذي نشره تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف مساء أمس الخميس والذي قال انه لزعيمه ابو بكر البغدادي، بعد ايام من الغموض حول مصيره اثر تنفيذ التحالف الدولي ضربات جوية ضد قادة للتنظيم في شمال العراق.
ولم يأت التسجيل ومدته 17 دقيقة، على ذكر الغارات التي اعلنت واشنطن ان طائرات التحالف نفذتها مساء الجمعة قرب مدينة الموصل. الا ان البغدادي ذكر في التسجيل احداثا وقعت في الايام الماضية، منها اعلان عدد من المجموعات الجهادية بيعتها للتنظيم.
وقال زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي ان الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي لن توقف "زحف" التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، متعهدا ان عناصره "لن يتركوا القتال ابدا".
وقال البغدادي ان "ضربات الصليبيين الجوية وقصفهم المستمر ليل نهار على مواقع الدولة الاسلامية لم يوقف زحفها، ولن يفت من عزمها (...) وسيستمر زحف المجاهدين حتى يصلوا روما باذن الله"، مضيفا ان "جنود الدولة الاسلامية (...) لن يتركوا القتال ابدا، حتى ولو بقي منهم جندي واحد".
وقد ترددت أنباء الأسبوع الماضي عن إصابة، أو حتى مقتل البغدادي، في غارة جوية شنتها قوات التحالف ضد قافلة التابعة للتنظيم.
وقالت مصادر أمريكية أن طائرات التحالف دمرت قافلة من عشر سيارات تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" كانت تسير في موكب قرب مدينة الموصل العراقية، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه لم يتضح ما إذا كان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في الموكب.
وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي إن لدى الجيش ما يدعوه للاعتقاد بأن القافلة كان بها عدد من قادة تنظيم الدولة الاسلامية. وكان الموكب يتألف من عشر شاحنات مسلحة.
