"فكر بغيرك" تعيد البسمة على شفاه المسنين

رغم معاناة قطاع غزة واستمرار عيش سكانه تحت ظروف إنسانية صعب ناتجة عن أزمات يقف خلفها الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يزال يشدد حصاره على القطاع، لا يزال شعورنا الانساني يقظا متنامياً، لذا قررنا أن نتوجه في "فريق فكر بغيرك" حاملين معنا املا جديد نحو دار المسنين في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. بهذه الكلمات بدء منسق الحملة كامل الهيجي حديثه، مع مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء".

أوضح الهيجي أن الهدف من هذه الفعالية هو تعزيز ثقافة البر بالوالدين وارساخ التعاليم الاسلامية والانسانية في قلوب الشباب. وأكد على أن هذه الزيارة لن تكون الاخيرة بل ستتكرر بشكل دوري لأن هذه الفئة تستحق كل الاهتمام والاحترام.

وتعد فئة كبار السن الأكثر تهميشاَ في القطاع فهم لا يمتلكون حولاً ولا قوة لذا نظم فريق فكر بغيرك بالتعاون مع مركز سواعد الشبابي وفرقة بسمة الفنية يوم خاص بهم وقدموا المساعدات لهم.

وبدورها ذكرت هيفاء فرج الله متطوعة لدى فريق حملة فكر بغيرك أنها أتت اليوم تاركة خلفها مسؤوليتها ومتخلية عن راحتها في يوم اجازتها، قائلة لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في رسالة وجهتها إلى كبار السن : " أننا معكم ولكم".

وترى هيفاء من منظورها أن العمل التطوعي هو أنبل عمل عرفه التاريخ، ولفتت إلى أن هذا العمل يعود على كلا الطرفين بالنفع ويبعث فيهم إحساس جميل يؤكد لهم أنهم لا يزالوا في إطار "الإنسانية ".

يبدو أن العمل التطوعي لم يعد مقتصرا على فئة الشباب فحسب فالحاجة سناء محمد خمسين عاماً أصرت بأن تكون أول الحاضرين لهذه الفعالية وأهم المشاركين فيها. مستندة على مقولة "اعمل خير تلاقي خير والدنيا دوارة" مؤكدةً أن العمل التطوعي ليس حكراً على الشباب بل هو لكل من يشعر ويحمل في جسده قلباً.

أضاف الفنان الكوميدي محمود زعيتر نكهة خاصة على الفعالية عمل بالفعل على أدخل الفرحة على قلوبهم و رسم الابتسامة على شفاههم بمرافقة فرقة بسمة للفنون الذين أكدوا أن تعبهم يتلاشى مع أول ابتسامة من المسنين.

أكد الفنان أبو زعيتر أن هذه الفئة يجب أن يركز الاهتمام عليها فهم مرهفو الإحساس تماما كالأطفال أو أشد. وأضاف أنه لا بد من القيام بزيارات اسبوعية ليست شهرية فحسب لدار المسنين و تقديم المساعدات لهم والترفيه عنهم فبعد أن ضاقت بهم سبل الحياة كان لا بد أن نكون نحن ذويهم.

من جانبه رحب الأستاذ أشرف حمادة نائب مدير مؤسسة دار المسنين بالقائمين على هذه الفعالية و توجه بجزيل الشكر لكل من ساهم من إدخال الفرحة على قلوب هؤلاء الأشخاص الذين تخلى عنهم ذويهم في يوم من الأيام.

تقرير / حنين أبو ركبة

 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -