اتهم المحرر والمبعد إلى قطاع غزة فؤاد الرازم عميد أسرى القدس، اليوم الأحد، السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي بالتقصير وبشكل واضح في التعامل مع ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات إسرائيلية بشكل يومي.
وقال الرازم في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن الكل الفلسطيني والعربي مقصرين بحق القدس وجمعيهم خذلوا اهل القدس في معركتهم الحاصلة اليوم مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف: السلطة والفصائل لا تقدم ما يمكن أن يساند أهل القدس. موجهاً التحية إلى المقدسيين الذين يقفون في وجه إسرائيل ويدافعون عن المقدسات الإسلامية.
وتعيش مدينة القدس المحتلة حالة من التوتر الشديد بشكل يومي بفعل استمرار سياسية الاحتلال الإسرائيلي في اقتحامات المسجد الأقصى في كل صباح، بالوقت الذي تعيش فيها كافة المفترقات الرئيسة بالمدينة ومدن الضفة عامة حالة من الاشتباك الدائم بين الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.
وذكر الرازم أن انتفاضة صامتة يخضها المقدسيين من أجل الدفاع عن مدينة القدس، مؤكداً أن تلك الانتفاضة يجب أن تنتشر كل أنحاء الضفة الغربية وفلسطين، من أجل إجبار الاحتلال على التوقف في انتهاكاته بحق الإنسان المقدسي، إضافة لوقف اقتحاماته المسجد الأقصى.
وبين الرازم أن العدوان المستمر ضد المسجد الأقصى وهدم منازل المقدسيين ومصادرة أراضيهم أمراً في غاية الخطورة، معتبراً أن خذلان العالم العربي والإسلامي للمقدسات دفع الاحتلال إلى الاستمرار بإجراءاته التعسفية بحق الأقصى. ورأي الرازم أن القدس لم تعد قضية مركزية عند العرب ولا عند الفلسطينيين بدليل تقصيرهم الواضح بحقها.
وطالب الأسير المقدسي بضرورة أن تتحرك الدول العربية الإسلامية اتجاه نصرة المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع توحيد مواقف الفصائل الإسلامية والوطنية الفلسطينية لتصدي لجرائم الاحتلال. ولا يعتبر أن تراجع حجم الاعتداءات التي جرت بالأمس أمراً مبشراً بأن إسرائيل ستتراجع في مخططتها بحق القدس.
ولفت الرازم إلى أن المواجهات اليومية التي يقودها الشبان الفلسطينيين مع الجيش الإسرائيلي تساهم بحد ما بإيقاف الممارسات الإسرائيلية بحق القدس، سيما وأن هناك أصوات إسرائيلية بدأت ترتفع داخل إسرائيل وتطالب بعدم اقتحام الأقصى.
