قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إنه ينوي العمل على المصادقة على قانون يهودية الدولة، وذلك بذريعة "الرد على من يشكك بحق اليهود في دولة قومية خاصة بهم". على حد تعبيره.
وقال نتنياهو في جلسة لكتلة حزب "الليكود" الذي يتزعمه إنه مصّر على تمرير اقتراح القانون، يوم الأحد القادم، والذي ينص على "الحق القومي لليهود في دولة إسرائيل".
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إرجاء وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني، مناقشة "اقتراح قانون القومية" الذي يحدد بأن إسرائيل هي لليهود فقط، ما أثار ردود فعل صاخبة في اليمين.
ويقدم مشروع القانون "يهودية إسرائيل" على ديمقراطيتها الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تضييق الحريات على العرب ويقونن التمييز العنصري، ويتيح سن مزيد من القوانين العنصرية ضدهم.
واتخذت ليفني قرار إرجاء بحث مشروع القانون لإخضاعه لتعديلات، وذلك بعد أن وصفه وزير العلوم يعكوف بيري بأنه خطير وتوقيته غير مناسب لكونه يأتي في أوضاع متفجرة في الشارع العربي.
وعقب نتنياهو على قرار الإلغاء بالقول إن "إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، وهذا أمر أساسي ومهم لمستقبل اليهود في إسرائيل"، وأكد أن مشروع القانون سيخضع للبحث في الحكومة.
واعترض نواب اليمين على تأجيل بحث مشروع القانون وقال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، إنه "في حل من الالتزام الائتلافي حتى يمر القانون". كما اعترض نواب من "الليكود" على قرار ليفني، وقال عضو الكنيست داني دانون إن ليفني "تحاول جر حكومة إٍسرائيل التي يقودها الليكود باتجاه اليسار".
مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست زئيف إلكين من "الليكود" يحدد بأن "دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، فيها يحقق طموحه بحق تقرير المصير وفق تراثه وثقافته وتاريخه، وهذا الحق مقصور على اليهود".
يشار إلى أن نتنياهو كان قد أعلن في وقت سابق اليوم، أنه ينوي عقد جلسة مشاورات مع كتلة "الليكود" بشأن تقديم موعد الانتخابات، إلا أنه ألغى الجلسة التي كانت مقررة في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أحد المشاركين في الجلسة في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي"أن احتمالات أن يقرر نتنياهو التوجه إلى انتخابات في هذه المرحلة ضئيلة."
