قال عبد العليم دعنا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، خلال حديث مقتضب لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إن: عملية القدس جاءت انتقاماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية كافة وخاصة الأطفال الذي بلغ عدد المعتقلين منهم خلال شهر واحد فقط إلى 1300 طفل.
واعتبر دعنا أن العملية رد فعل طبيعي لممارسات إسرائيل التعسفية ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية وخاصة اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك الذي يشكل خط أحمر لكل فلسطيني. وأضاف: ما جري بالقدس جاء عقب استمرار الاستيطان وطرد الفلسطينيين من بيوتهم والاستلاء عليه وإسكان المستوطنين مكانهم.
وقتل ستة إسرائيليين صباح الثلاثاء، واصيب آخرون، في عملية اطلاق نار وطعن بالات حادة ضد متطرفين يهود، أثناء خروجهم من كنيس في الشارع المسمى "اغاسي" غرب مدينة القدس المحتلة، فيما استشهد فلسطينيان هما منفذا الهجوم حسب ما ذكرت مصادر إعلامية عبرية.
وأشار إلى أن عملية القدس جزء من المقاومة الشعبية التي كفلتها كافة الأعراف والقوانين الدولية، على اعتبار أن منفذيها قاموا فيها بشكل فردي كانتقام للشهيد محمد أبو خضير والشهيد يوسف الرموني وغيرهم من الشهداء الذي قتلتهم قطعان المستوطنين، مبيناً أن العملية هي دفاعاً عن النفس والأقصى.
وباركت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية القدس ووصفتها بالبطولية، لكنها لم تورد في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، ونشر على موقعها الرسمي ما يؤكد أنها تقف خلفها.
وتؤكد الكتائب وفقا لبيانها الذي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه، أن العملية التي نفذها الشهداء غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر في القدس، صباح اليوم ، تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال و قادته و قطعان المستوطنين بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
وحسب ما ذكرت وسائل الإعلام العبرية فأن إسرائيل تحمل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولية عن العملية، لكن الثانية لم تؤكد ذلك رسمياً، واكتفت بالدعوة إلى تطوير هذا النوع من العمليات توحيد كل الجهود الفلسطينية نحو مقاومة موحدة في مواجهة الاحتلال.
