صور..مسيرات في رفح ابتهاجًا بعملية القدس

خرجت عشرات الناشطين والشباب الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية حاشدة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، فرحًا وابتهاجًا بالعملية النوعية التي وقعت بمدينة القدس المحتلة صباح اليوم، وأدت لمقتل عدد من الإسرائيليين وإصابة عدد أخر، بعد مهاجمة كنيس يهودي.
وقام المشاركون الذين ارتدوا العلم الفلسطيني واللباس العسكري، بتوزيع الحلوى على السائقين والمارة، وسط هتافات وتكبيرات وصيحات تحيي أهل القدس والضفة الغربية، وتحثهم على مواصلة العمليات التي تستهدف الإسرائيليين.
وحمل المشاركون "بلطات (فأس)، وسكاكين، وسواطير (سكين عريض ثقيل ذو حَدٍّ واحد يكسر به العظم)، مسدسات.." والتي استخدمها منفذوا العمليات الأخيرة في القدس والضفة الغربية، كما ارتدى بعضهم اللثام وأخفى وجهه، وآخرين ارتدوا قناع مجموعات الهكرز، وصورًا لأسلحة المقاومة الفلسطينية..
ورفع المشاركون صورًا لشهيدي العملية اللذان اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بانهما ينتميان الى جناحها العسكري كتائب ابو علي مصطفى الى جانب يافطات كُتب عليها " ناحل عوز بنكهة مقدسية، تحية من أهل رفح الأبية إلى الشهداء الأبطال غسان وعدي ابو جمل منفذي عملية القدس البطولية، غسان وعدي ابوجمل أنتم فخر أمتنا، أقصانا لا هيكلكم مسرانا لا معبدكم..".
وقال وائل أبو عمر أحد المشاركين لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "هذه الوقفة جاءت للتضامن مع أهل مدينة القدس، ولدعم صمودهم أمام غطرسة المُحتل، فالشباب اليوم جميعهم خرجوا في رفح ليعلنوا عن تضامنهم مع أهل القدس، ويوزعوا الحلوى ابتهاجًا وفرحًا بالعملية التي أثلجت صدورنا جميعًا في قطاع غزة".
وشدد أبو عمر على أن هذه العمليات النوعية ستؤدي لوقف الغطرسية الإسرائيلية، وتحرير المسجد الأقصى، ووقف اليهود عند حدهم، وردع من وصفهم (المغتصبين الصهاينة) وتردعهم عن أفعالهم التي يقومون بها بالقدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية ..
وبين أن هذه المسيرة بسيطة جدًا أمام صمود وتضحيات أهل القدس، "وما هي سوى دافع معنوي لمواصلة طريق العمليات والتصدي للممارسات الإسرائيلية"، مؤكدًا على أحقية أهل القدس والضفة في الدفاع والتصدي لأي اعتداء من قبل إسرائيل عليهم، خاصة من قبل قطعان المستوطنين والمتطرفين، في ظل الصمت العربي..
بدوره، قال الشاب المُقنع عبد الرحمن محمود لـ " وكلة قدس نت للأنباء" : "خرجنا اليوم، لنبارك لأهل القدس المحتلة، على العملية البطولية، التي جاءت انتقامًا لدماء الشهداء الذين ارتقوا مؤخرًا في المدينة، ومنهم محمد خضير، ومعتز حجازي، وإبراهيم العكاري، وحسن الرموني الذي اعدمه مستوطنين بحافلة قبل أيام".
ولفت محمود إلى أن هذه العملية مباركة وتعمل على تعجيل زوال الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، وتضع حدًا للانتهاكات الإسرائيلية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني يوميًا، وشدد على أنه "من حق شعبنا الدفاع عن نفسه في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها.."

المصدر: رفح – وكالة قدس نت للأنباء -