رفضت محكمة الصلح اسرائيلية تسليم جثماني الشهيدين غسان أبو جمل (27 عاماً) وعدي أبو جمل (22 عاماً) ، اللذين قضيا في الهجوم على كنيس يهودي غربي القدس المحتلة، متذرعة بـ"الأسباب الأمنية".
وأفاد محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان محمد محمود، مساء الثلاثاء، بأن "قاضي محكمة الاحتلال في القدس رفض تسليم جثماني الشهيدين أبو جمل اليوم، اللذين قضيا نحبهما فجر اليوم في الهجوم على كنيس يهودي غربي القدس المحتلة، متذرعا بـ'الأسباب الأمنية".
وقال المحامي محمود، في بيان صحفي، " إن قرار القاضي جاء بعد أن ادعت مخابرات الاحتلال أن الوقت ما زال مبكرا لتسليم الجثمانين، وأن الفحوصات والإجراءات الأمنية لم تتم بعد."
الى ذلك هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، خيمة عزاء الشهيدين أبو جمل حي جبل المبكر في القدس المحتلة.
وذكرت مصادر مقدسية بأن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع على جموع المعزين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وفي بلدة الرام بالقدس المحتلة، أصيب عدد من المقدسيين بينهم شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم.
وقالت شهود عيان"أصيب خلال المواجهات شاب بالرصاص الحي، و 6 إصابات بالمطاط المغلف، و6 حالات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع"، في حين اعتقل شاب اخر بعد اصابته خلال مواجهات على حاجز عطارة شمال مدينة رام الله.
هذا واندلعت مواجهات في شارع القدس إثر اقتحام الاحتلال لحي سطح مرحبا بمدينة البيرة،فيما اصيب عدد من السكان بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في الخليل بمناطق صافا شمال بيت أمر وكنار في بلدة دورا شمال وجنوب المدينة
وقال شهود عيان إن" مواجهات اندلعت في منطقة صافا أطلقت قوات الاحتلال خلالها الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق."
من ناحية أخرى، نصب جنود الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل بيت امر، وقاموا بتفتيش المواطنين ومركباتهم ما تسبب بإعاقة مرور المواطنين.
كما وأصيب عدد من السكان بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمنطقة كنار في بلدة دورا، جنوب غرب الخليل.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال منطقة كنار، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بإصابة عدد من الاهالي بحالات اختناق.
