توفي شرطي اسرائيلي متأثرا باصابته في الهجوم على "الكنيس اليهودي" في مدينة القدس المحتلة، في عملية فدائية نفذها فلسطينيان اسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 7 آخرين، فضلاً عن استشهاد منفذيها الاثنين، بحسب الشرطة الإسرائيلية، ليترفع عدد القتلى الاسرائيليين الى خمسة.
وخلال الأسابيع الماضية، نفذ فلسطينيون هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس وإسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى.
وتشهد الأحياء الفلسطينية في كل من القدس الشرقية، والضفة الغربية، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، منذ عدة أشهر، احتجاجاً على السياسة الإسرائيلية، والاعتقالات شبه اليومية في صفوف الفلسطينيين، والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
كما أصيب مستوطن إسرائيلي جراء مهاجمته بآلة حادة من قبل شبان فلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.
ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن مصدر في نجمة داود الحمراء (هيئة إسعاف حكومية) قوله إن “شبان فلسطينيين هاجموا مستوطنًا إسرائيليًا بقضيب حديد بالبلدة القديمة مما أدى إلى إصابته بجروح ما بين الطفيفة والمتوسطة”.
وأضاف المصدر للقناة أن “الشاب نقل للمستشفى جراء إصابته بالرأس″.
وأشارت القناة إلى أن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية تقوم في هذا الأثناء بالبحث عن المهاجمين، لافتة إلى أن “الشبان فروا من مكان الحادث بعد مهاجمة الشاب الإسرائيلي، الذي كان يقود دراجة بالقرب من البلدة القديمة”.
فيما لم يصدر بيان عن الشرطة الإسرائيلية عن الحادث.
وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن مستوطنا إسرائيليا تعرض للطعن في القدس.
وأضافت أن "المستوطن تعرّض للطعن على يد شاب فلسطيني في القدس حيث أصيب بجروح بين الطفيفة إلى المتوسطة".
