أصيب واعتقل عدد من الفتية والشبان المقدسيين خلال مواجهات اندلعت، مساء الأربعاء، مع قوات الاحتلال الاسرئيلي في احياء مختلفة من مدنية القدس و بلدتها القديمة، كان اشدها في قرية صور باهر .
وقال مركز الهلال الأحمر الفلسطيني ان نحو 19 مواطن مقدسي اصيبوا بالرصاص المطاطي اضافة الى اصابة العشرات بالاختناق من الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في قرية صور باهر جنوبي القدس ، مشيرا الى ان سيارات الإسعاف نقلت 3 مواطنين بينهم طفل أصيبوا بالأعيرة المطاطية بالرأس، إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج، حيث وصفت حالتهم بالمتوسطة وفوق المتوسطة، فيما عولجت الإصابات الـ16 ميدانياً.
وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بان قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان مقدسيين بعد مداهمة منازلهم في قرية صور باهر.
وأفاد المواطن حمزة نمر لمراسلتنا بأن" قوات الاحتلال داهمت منزله بصورة فجائية وعبثت بمحتوياته بعد التدقيق بالبطاقات الشخصية دون معرف الاسباب"، في حين داهمت القوات بعد ذلك منزل أبناء عمومه واعتقلت الشقيقين طارق (32 عاما) وراشد (25عاما) نمر.
وقال نمر ان "اشتباكات بالايدي وقعت بين جنود الاحتلال وابناء عمي بعد ان تم اطلاق قنابل الصوت داخل المنزل، حيث تعرضت زوجة عمي للضرب على الرأس وسقطت بحالة اغماء وتم نقلها وهي بحالة صعبة جدا لمستشفى المقاصد لتلقي العلاج."
وأضاف، بأن" عشرات من جنود الاحتلال وعناصر أجهزة الشاباك بصحبة الكلاب البوليسية داهموا المنازل وعاثوا فسادا بداخلها، كما تم مصادرة هواتف نقالة وأجهزة حواسيب خاصة لأفراد العائلة."
وأوضح بانه "بعد أكثر من ساعة ونصف من تواجد قوات الاحتلال في القرية انسحبت ومن ثم عادت مرة أخرى وداهمت منزل منير موسى حماد (32 عاما) واعتقلته قبل ان تقوم بقلب المنزل رأسا على عقب، حيث صادرت الهواتف واجهزة الحاسوب.
كما اندلعت مواجهات بين الفتية وقوات الاحتلال في قرية جبل المكبر التي ينحدر اليها منفذي عملية " الكنيس اليهودي" اسفرت عن اصابة طفل برصاصة مطاطية في الظهر والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
في بلدة الطور، استهدف فتية مقدسيين جيب عسكري إسرائيلي بـ4 زجاجات حارقة ادت الى اشتعال النار فيه بالكامل، فيما اطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين، ما ادى الى اصابة العشرات بحالات الاختناق.
وفي بلدة العيساوية اطلق الفتية المقدسيين زجاجة حارقة تجاه محطة وقود اسرائيلية، مما ادى الى اشتعال النار بكافة أرجائها، فيما وصلت طواقم الاطفاء الاسرائيلية الى المكان لاخماد النيران.
الى ذلك تعرض الشاب المقدسي مأمون سفيان عابدين من بلدة الرام للضرب على يد 5 مستوطنين أثناء تواجده في مكان عمله بمنطقة "بيت شيمش"، وتم نقله لتلقي العلاج حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.
ولا زالت أحياء مدينة القدس والبلدة القديمة تشهد حالة من التوتر الشديد جراء تحويل المدينة لثكنة عسكرية مشددة مع تصعيد حملة الاعتقالات بحق السكان عقب عملية "الكنيس اليهودي" التي نفذها مقدسيان من جبل المكبر امس الثلاثاء، وادت الى مقتل 5 اسرائييين واصابة 12 اخرين.
