سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عائلة الشهيد معتز إبراهيم حجازي قرار بهدم واغلاق جزئي لمنزلها في حي الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك، خلال 48 ساعة..
وقال والد الشهيد معتز حجازي لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة" إنه تلقي إتصالاً هاتفياً من الشرطة الاسرائيلية أثناء تواجده في عمله، حيث تم استدعائه لمخفر شارع صلاح في تمام الساعة 10:30 من مساء امس الاربعاء."
واضاف والد الشهيد حجازي " توجهت في الموعد المذكور الى المخفر وطلب مني محقق الشرطة تنفيذ القرار الصادر من رئيس ديوان قائد الجبهة الداخلية ساهر ليلشيسط، وكان القرار يرفق مع خارطة للمنزل."
وأضاف والد الشهيد، "بعد الانتهاء من اجراءات استلام القرار ابلغني المحقق بحق العائلة في الاعتراض عبر طلب جلسة استئناف لتأجيل عملية الهدم"، وكان الرد من والد الشهيد بقول "إن كان غريمك القاضي لمين تشتكي.." واستلم القرار.
وقال والده الشهيد حجازي"نجلي ارتقت روحه للسماء العلى إختار بيته في الجنة ولا يهمنا المنزل من بعدهُ."
أما والدة الشهيد فوصفت الاجراء بالعنصري بحق المواطن المقدسي وقالت "الاحتلال يسعى لتهجير وقتل وتدمير المواطن المقدسي، إستشهد الطفل محمد أبو خضير بعد ان تعرض للتعذيب وسكب البنزين وحرقه على يد 3 من المستوطنين والاحتلال لم يشن هجوم بحقهم لا هدم ولا تهجير إنما يوفر كافة سبل الراحة للمستوطنين."
وكان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعدمت الشهيد حجازي في الثلاثين من تشرين أول الماضي بعد اقتحام منزله بحي الثوري، وذلك بتهمة محاولة اغتيال الحاخام المتطرف ايهودا غليك.
وتقوم عائلة الشهيد حجازي في هذه الاثناء بمساعدة شبان حي الثوري بالعمل على اخلاء منزلها من الاثاث قبل تنفذ قرار الهدم و الاغلاق الجزئي بتاريخ ٢١ من الشهر الجاري في الساعة العاشرة مساءا.
