أكد واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان القيادة الفلسطينية تتعرض إلى ضغوط "كبيرة" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، لإفشال التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن نهاية شهر نوفمبر الجاري، بهدف استصدار قرار أممي ينهي الاحتلال الإسرائيلي على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 67 خلال مدة زمنية محددة.
وذكر أبو يوسف في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، ان التوجه لمجلس الأمن سيكون مباشرة بعد انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية في 29 نهاية الشهر الحالي"، الذي سيشارك فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان قد صرح نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، بأن عقد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية غير العادي تقرر بعد مشاورات أجراها الأمين العام نبيل العربي مع وزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية في القدس.
وألمح أبو يوسف إلى أنه في حال استخدمت أمريكا الفيتو في مجلس الأمن، فإنه من غير المستبعد ان تعلن السلطة الفلسطينية تحللها من كل الاتفاقات السابقة مع إسرائيل سواء ما يتعلق بالشق السياسي أو الأمني أو الاقتصادي.
وقد أكد ان "ذلك سوف يدفع بالتوجه فوراُ إلى الانضمام لكافة المعاهدات والمؤسسات الدولية بما فيها ميثاق روما ومحكمة الجنايات الدولية"، وهو ما سبق وأعلنه الرئيس عباس مؤخراً خلال خطابه الذي ألقاه في إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وأوضح أبو يوسف، ان الولايات المتحدة لا تكتفي بممارسة ضغوط على القيادة الفلسطينية بل تتعدى ذلك بممارسة ضغوط على دول أخرى لمنعها من إعطاء الفلسطينيين أصواتهم في المؤسسة الأممية.
ومن المؤكد ان الأردن هي من ستقدم مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن كونها تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن في دورته الحالية، ويبدوا ان هذا الإجراء جاء لتجنب فشل القيادة الفلسطينية حصولها على 9 أصوات لعرض القرار لتصويت في مجلس الأمن.
وتطرق واصل أبو يوسف، إلى ما يجري في مدينة القدس، مشيرا إلى ان القدس تتعرض لجرائم متواصلة من قبل حكومة الاحتلال عبر سياستها العدوانية وقتل الفلسطينيين والاعتداء على المسجد الأقصى.
وقال ان "هذا يتطلب جود خطة شاملة لحماية المدينة المقدسة ومحددات واضحة والتوجه لمجلس الأمن جزء من الإجراءات التي تنفذها القيادة لحماية مدينة القدس".
