الاحتلال يتمادي في الضغط على المقدسيين..!

نظّمت الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، مؤتمرًا صحافيًا بعنوان "التوتر ما زال قائما من قبل الاحتلال"، وذلك في فندق الكومودور، بحضور حشد من القيادات السياسية والدينية في الداخل الفلسطيني والقدس.

وجاء المؤتمر الذي عرفه المحامي خالد زبارقة، نتيجة لما تشهده المدينة المحتلة، في ظل استفحال قوات الاحتلال، وتضييق الخناق على الاهالي عبر سياسات مختلفة، الى جانب ما تشهده المدينة من مواجهات مستمرة وهدم لمنازل المواطنين، والاعتداء عليهم.

وقال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري إن "الاحتلال يتمادى في الضغط على المقدسيين، واستمراره في تسهيل اقتحام المسجد الاقصى المبارك وتدنيسه من قبل المستوطنين".

واشار الى ان الغطرسة الاسرائيلية " لن تقود الى اي تهدئة، او ضبط للأمور في المدينة".

من جانبها، قالت المربية هنادي الحلواني، وهي مدرسة في احد مجالس العلم في الاقصى إن "الاحتلال لا يكتفي بضرب النساء واصابتهم فحسب، بل يقوم باعتقالهن والزج بهن لأيام في الزنازين".

وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر إن "استمرار الضغط على المقدسيين سوف يحولهم الى قنابل موقوتة".

من جانبه، اوضح الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أن معركة القدس الكبرى قد بدأت ولن تنتهي إلا بتحقيق وعد الله بتحرير الأرض من دنس الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الخطيب خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة القدس المحتلة ظهر الخميس، على أن الزيارات المكوكية والحراك الدولي هو نتاج الخوف من بركان يوشك أن ينفجر وسيصل شراره إلى كافة حلفائهم في المنطقة.

وقال: "أدار الظهر للقدس القريب والبعيد وسط استباحة إسرائيلية كاملة للمقدسات، كذبوا عليكم حينما قالوا انهم يريدوا السلام والتعايش إنما يريدوا تقسيم الأقصى بل هدمه وبناء الهيكل المزعوم".

وخاطب الخطيب أهل الضفة الغربية قائلًا: "ماذا بقي يا شعب الضفة لتنتفضوا للمقدسات وما عاد لك إلا أن تنتصر.. حراك أهل القدس جنن إسرائيل بأكملها فكيف إذا التقى مع الضفة.. ونحن واثقون من أنكم ستقولون كلمتكم".

وطالب شعبنا في الضفة الغربية بالانتفاضة في وجه الاحتلال للانتصار للقدس والأقصى الجريحين بعد أن اثبتت المفاوضات السلمية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل فشلها منذ 21 عامًا.

وشن الخطيب هجومًا لاذعًا على التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، قائلًا: "ما دام التنسيق الأمني موجود ستبقى العصى الثقيلة على الضفة.. يا أبو الشرف كذبوا عليك حينما قالوا مفاوضات سليمة.. 21 سنة ولم ترجع القدس".

وحمل الخطيب حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسئولية تدهور الأوضاع في مدينة القدس، مؤكدًا أن ما يجري هو نتائج طبيعية لزرع العنصرية والاعتداء على المقدسات.

ودعا العرب والمسلمين وأصحاب الضمائر الحية لتحمل مسئولياتهم في استعادة القدس والأقصى، مشيرا إلى أن خدعة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انطلت على العرب في الحديث بالحفاظ على الأمر الواقع.


 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -