قال تقرير صادر عن مركز ابحاث الاراضي التابع لجمعية الدراسات العربية، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وجهت إخطارات بوقف العمل والبناء لخمسة منازل ومصنع وإخطارا آخر بهدم منزل في منطقة شيوخ العروب شمال الخليل.
وأفاد المواطنون أن مركبة تابعة لـ"الإدارة المدنية" داهمت المنطقة بحماية جيش الاحتلال، وشرع أحد ضابطها بكتابة الاخطارات ووضعها على المنازل المهددة والتقاط صور لها قبل مغادرته المكان.
وتدعي سلطات الاحتلال أن المنازل قد شيدت دون ترخيص، وطالبت المواطنين بالتوقف فوراً عن أعمال البناء، وحددت تاريخ (3/12/2014) موعدا لانعقاد جلسة لما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش في مستوطنة "بيت ايل" المقامة على اراضي محافظة رام الله والبيرة، لبحث هدم البناء أو إرجاع المكان الى حالته السابقة.
ومن بين المهددين بهدم منازلهم نبيل محمد خنة الذي يملك منزلا قيد الانشاء من طابقين، ويعيل اسرة من 7 انفار، وشقيقه خالد ويملك منزلا مكونا من طابقين ويعيل اسرة مكونه من 5 أفراد، وابراهيم اسعد حلايقة ويملك منزلا مكونا من طابقين قيد التشطيب ويعيل اسرة مكونه من ستة أفراد، وعيسى محمد عيسى عياد ويملك منزلا من طابق واحد قيد الانشاء، ويعيل اسرة مكونة من تسعة انفار، وعارف قاسم الراعي ويملك منزلا مكونا من طابقين قيد التشطيب ويعيل اسرة مكونة من عشرة افراد.
ووجهت سلطات الاحتلال إخطارا بوقف العمل والبناء لمصنع لإنتاج الأسلاك الكهربائية يملكه المواطن خالد عبد الحافظ ابو شمعه، وتبلغ مساحته (300 م2) ومقام منذ العام 2011.
كما تلقى المواطن خالد اسماعيل المغربي إخطاراً بهدم أرضية منزل تبلغ مساحتها (120م2)، وجاء في الإخطار أن سلطات الاحتلال كانت وجهت له إخطاراً بوقف العمل والبناء بتاريخ (15/7/2014)، إلا أن المواطن المغربي لم يتابع الإخطار والاعتراض عليه، معللاً ذلك بأن سلطات الاحتلال لن تمنحه الترخيص المطلوب وانه توقف عن أعمال البناء منذ تلقيه إخطار وقف العمل.
وطالبت سلطات الاحتلال عبر إخطارها بالتوقف فوراً عن أعمال البناء في منزل المواطن المغربي، وهدم ما تم بناؤه و"إرجاع الوضع الى حالته السابقة " خلال مدة 7 أيام، كما هددت في حال عدم قيام المواطن بهدم ما تم بناؤه فستقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية الهدم "على نفقته الخاصة".
