من المتوقع أن تعلن وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني، دعمها لصيغة "قانون يهودية الدولة" الذي يدفع به رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث نقل عن مقربين منها قولهم إن أسس الاقتراح الذي بادرت إليه ليفني مشمولة في اقتراح نتنياهو.
وبحسب صحيفة"هآرتس" العبرية فإن دعم ليفني لصيغة نتنياهو تستند إلى وجهة نظر قضائية، بادعاء أنها تشتمل على "روح قيمة المساواة" رغم أنها ليس مذكورة بشكل صريح.
يشار إلى أن الصيغة التي يقترحها نتنياهو لم تكتمل بعد، ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو 14 بندا من بنودها على الوزراء الأحد القادم، بدون أن يطلب منهم التصويت عليها.
وتوقعت الصحيفة أن يصوت الوزراء على ما يشبه الصفقة، بحيث يطلب من أعضاء الائتلاف دعم صيغتين متطرفتين لاقتراح القانون، واللتان ستطرحان الأربعاء على الكنيست للتصويت عليهما بالقراءة التمهيدية. والاشارة هنا إلى اقتراح عضو الكنيست زئيف ألكين، واقتراح كل من أييليت شاكيد وياريف ليفين.
وأضافت الصحيفة أن المبادرين الثلاثة لاقتراحات القانون سيلتزمون بالتخلي عنها بعد تمريرها بالقراءة التمهيدية، ودعم الصيغة التي يقترحها نتنياهو، وذلك كشرط لوضع هذه الاقتراحات على طاولة الحكومة الأحد القادم، علما أن شاكيد وألكين صرحا بأن أسس اقتراح نتنياهو مقبولة عليهم.
وتوقعت الصحيفة أن تتغيب ليفني وأعضاء كتلتها عن تصويت الأربعاء، باعتبار أنه لا يمكنها التصويت ضد موقف الحكومة من جهة، ومن جهة ثانية فإن اقتراح ألكين يتضمن إلغاء الاعتراف باللغة العربية كلغة رسمية، كما يتضمن توجيهات ببناء بلدات يهودية بدون الالتزام ببناء بلدات عربية.
وكانت ليفني رئيسة حزب "هتنوعا" (الحركة) وقالت، امس الخميس، إن "الاستيطان يمس باحتمال التوصل إلى حل دائم للصراع، وأن استمرار الاستيطان يسخن الأجواء ويدل على أن إسرائيل تخادع."
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن ليفني قولها خلال اجتماع "مجلس السلام والأمن" بعنوان "الأمن، الدولة والمجتمع"، عقد في مدينة هرتسيليا، إن "المشروع الاستيطاني يمس باحتمال الحل الدائم".
وأضافت ليفني أنه "كلما نواصل المشروع الاستيطاني فإن مستقبلنا لن يتحسن، فهذا يسخن الأجواء ويبعث برسالة إلى العالم بأن إسرائيل تلعب لعبة مزدوجة. نتحدث عن السلام والتسوية ولكن في موازاة ذلك نطلق تصريحات حول أعمال بناء أخرة ومصادرات أخرى" للأراضي الفلسطينية.
واعتبرت ليفني أن "الحلم هو (وجود) دولتين قوميتين من أجل الحفاظ على إسرائيل يهودية وديمقراطية".
