توجهت واشنطن بتصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) مفادها ان الكونغرس لا يزال ملتزما بشروط استمرار التمويل للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك السيطرة على التحريض.
وقال الكونغرس في بيان له "تعتمد هذه المساعدات على التزام السلطة الفلسطينية بمكافحة الإرهاب والسعي إلى سلام شامل مع إسرائيل".
وأردفت الرسالة أن "القانون الأمريكي ينص بوضوح على أن السلطة الفلسطينية يجب أن تعمل على مواجهة التحريض على العنف ضد الإسرائيليين من أجل الاستمرار في تلقي المساعدات الأميركية،"، إذ تمنح الولايات المتحدة السلطة الفلسطينية حوالي 500 مليون دولار من المساعدات سنويا، حسب ما ذكرت تقارير اعلامية عبرية
ومن جانبه اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الفلسطيني بتأجيج التوترات في القدس في الأسابيع الأخيرة التي أسفرت عن عدد من العمليات العنيفة، بما في ذلك هجوم على كنيس يهودي والذي أسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين.
من جهة أخرى، جمعت محادثة هاتفية بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و بنيامين نتنياهو،رئيس الوزراء الإسرائيلي، تلاها محادثة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضا،حيث عبر كي مون عن "صدمته من الهجوم المميت الذي تعرض له كنيس يهودي فى القدس الغربية".
وقال الناطق بلسان الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحافة أن "الأمين العام شعر بالذعر الشديد إزاء تصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة"، مضيفا أنه "لابد من وقف هذه الدوامة الخطيرة على وجه السرعة ".
وأكد بان كي مون، الذي تواجد في واشنطن يوم الخميس ليترأس اجتماعا للمجلس التنفيذي للأمم المتحدة، " أنه في ظل هذا المنعطف الحساس والخطير، يلزم تحلى كل من الرئيس ورئيس الوزراء بالشجاعة والمسؤولية لإتخاذ موقف قد يأتي متناقضا مع موقف المتطرفين في دائرتهما الانتخابية المحلية".
وقال دوجاريك إن "الأمين العام قال إنه يأمل في أن تترجم إجراءات بناء الثقة التي أعلنت مؤخرا والتعهدات الثابتة التي قطعها الجانبان على أنفسهما في الاجتماع الذي عقد بعمان للحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالمواقع المقدسة تترجم إلى سعي إلى عدم تصعيد التوترات".
