ابلغت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية الجانب الفلسطيني باغلاق الحاجز العسكري الموجود على مدخل شارع الشهداء في الخليل بعد ان تم احراقه من قبل مجهولين .
وحسب ادعاء الجيش الاسرائيلي فان شبان الفلسطينين هم الذين احرقو الحاجز علما انه تم تحصين الحاجر بمكعبات اسمنتية تمنع وصول الزجاجات الحارقة والحجارة اليه
هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها احراق الحاجز من قبل الجنود ليتم اغلاق الشارع الفلسطيني تماما .وقال عماد الاطرش المتحدث باسم مجموعة المدافعون عن حقوق الانسان ان "هدف الجنود هو اغلاق الشارع على الفلسطينيين بعد ان اغلق لمدة اسبوع عندما حرق المرة السابقة وتم فتحه بعد ان قامت مجموعة المدفعون بتنظيم اعتصام اما الحاجز مع اهالي تل ارميدة وطلاب وطالبات المدارس حيث يعتبر هو طريقهم الوحيد للوصول الى مدارسهم ".
واضاف الاطرش بان" مجموعة المدافعون قامت بتشكيل غرفة عمليات لحماية الاهالي بمنطقة تل ارميدة وتوثيق اعتداءات المستوطنين بعد ان قام بعض المستوطنين بمحاولة طعن الطفل عوني ابو شمسية 15 عام
ومن جانبه تحدث عماد ابو شمسية نائب منسق المدافعون عن حقوق الانسان بان "هناك تجمع كبير للمستوطنين بالمنطقة بقيادة المتطرف باروخ مارزل قاموا بالاعتداء عليه اثناء توجهه الى حاجز الكونتيرنر لتوثيق عملية احراق الحاجز ودعى الاهالي باخذ الحيطة والحذر من اعتداءات المستوطنين.
