كشفت مصادر فلسطينية في هيئة الشؤون المدنية، اليوم الثلاثاء، عن رفض إسرائيل لطلب تقدم به الجانب الفلسطيني بإعادة فتح مدخل بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، مشترطة إعتقال الشبان الذين يرشقون الحجارة تجاه المعسكر الإسرائيلي التابع لقوات الجيش القريب من مدخل البلدة والدوريات التي تمر من المنطقة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن الجانب الفلسطيني تقدم بطلب للجانب الإسرائيلي يفيد "بالمطالبة بإعادة فتح مدخل بلدة الرام لتسهيل حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين من وإلى البلدة، ولكن الجانب الإسرائيلي رفض هذا الطلب بذريعة بأن هناك مطلوبين يريد إعتقالهم من الشبان الذين يرشقون الحجارة تجاه الدوريات التابعة للجيش والتي تمر من المنطقة ومحاولات إحراق الموقع العسكري المتاخم لحدود البلدة."
ويواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق مدخل بلدة الرام شمال القدس المحتلة للأسبوع الثاني على التوالي دون بوادر من الجانب الإسرائيلي لإعادة فتحه لتسهيل حركة المواطنين الفلسطينيين القاطنين في البلدة، فيما تشهد الحواجز الإسرائيلية عقاباً جماعياً تمارسه قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وتحد من حرية تنقلهم بين المدن في الضفة الغربية.
ويتبع الجيش الإسرائيلي بحسب أقوال العديد من المواطنين وسائقي المركبات العمومية والخاصة سياسة " المزاجية" في فتح وإغلاق الحاجز الإسرائيلي الفاصل بين مدينة رام الله ومدن شمال وجنوب الضفة الغربية والمعروف باسم " حاجز جبع" القريب من بلدة جبع شمال القدس، ويحاول الجنود عرقلة سير وحركة المواطنين ومركباتهم مما يضطر العديد منهم من موظفين وطلبة إلى السير على الأقدام للوصول إلى أماكن عملهم داخل المدن والقرى الفلسطينية.
