أجلت محكمة الاحتلال الاسرائيلي، امس الاثنين، النظر في قضية الشاب المقدسي محمد حسن موسي فيراوي( 18 عاماً) من سكان منطقة باب المجلس" باب الناظر" احد ابواب المسجد الاقصى المبارك حتى 9-12-2014.
وأفادت عائلة الشاب الفيراوي لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء":" بأن نجلها محمد إعتقل قبل نحو 8 شهور في اليوم الاول لامتحانات الثانوية " التوجيهي" وحُرم من تقديم الامتحانات بسبب الاعتقال رغم السجن المنزلي الذي كان يخضع له."
وقالت العائلة، إن نجلها عرض عشرات المرات امام المحاكم الاسرائيلية وفي كل مرة يتم تأجيل النظر في قضيته، حيث في كل جلسة محاكمة يتم عرض تهم واهية بحق نجلها وربط الامور بالاحداث الجارية في مدينة القدس ويتم نسبها للمعتقلين كافة ويفرض بحقهم العقوبات الصارمة.
وأوضحت العائلة، بأن نجلها حرم من أبسط حقوقه وهو حق التعليم، حيث اعتقل مرارا وتكراراً على خلفية احداث المسجد الاقصى المبارك قبل 11 شهر تقريباً، اضافة للمداهمات الليلية من قبل قوات الاحتلال للبحث عن نجلها رغم صغر سنه.
