نقل الأسير سواعدة إلى المستشفى بطائرة مروحية

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين الوزير عيسى قراقع، إنه جرى الليلة الماضية نقل الأسير حسين سواعدة "اللواء سمور" بواسطة طائرة مروحية من سجن النقب إلى مستشفى "سوروكا"، جراء إصابته بجلطة قلبية.

يشار إلى أن الأسير سواعدة معتقل منذ 12 أيلول 2002، وهو محكوم بالسجن 14 عاما، وكان يعمل مديرا في الاستخبارات قبل اعتقاله.

من ناحيتها حملت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للأسير سواعدة .

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن اللواء الأسير حسين سواعدة من سكان مدينة رام الله وهو من مواليد مدينة مادبا بالمملكة الأردنية الهاشمية في 1952 وكان يشكو من آلام حادة في كافة أنحاء جسده وهو يعاني من مرض في القلب ولا يجد سوى الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد في السجون الإسرائيلية .

وأضاف أن الأسير السواعدة " سمور – معتقل في سجن النقب الصحراوي " كان قد عاد لأرض الوطن في 1996 حيث شغل منصب مدير الإستخبارات العسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية وكان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 12 / 9 / 2002 بعد اجتياح الضفة حيث تمت مطاردته لأكثر من 5 شهور وكان الحكم عليه بالسجن 14 عاما بتهمة إعطاء أوامر للقوات الفلسطينية بإطلاق النار على جنود الاحتلال دفاعا عن المدنيين الفلسطينيين .

وذكر الوحيدي أن الأسير اللواء سواعدة كان قد انضم لصفوف الثورة الفلسطينية في جنوب الأردن وأكمل دراسته الثانوية أثناء قيامه بواجباته الوطنية وكان قد التحق بالكلية العسكرية في العراق الشقيق ودرس العلوم السياسية ومفيدا أن الأسير سواعدة كان قد توجه بعد معارك أيلول إلى دمشق ثم بيروت حيث شارك في معارك بيروت كان شاهد على الحصار عام 1982 وخاض مراحل النضال الوطني الفلسطيني بكافة ألوانها متنقلا بين العواصم العربية . 

وبين أن الأسير سواعدة وبحسب كتاب سلسلة " معارك الثورة الفلسطينية ومعركة الحزام الأخضر" كان قد شارك في معارك كثيرة خاضتها حركة فتح والثورة الفلسطينية ومن أبرزها :

1-   معركة الكرامة في 21 / 3 / 1968

2-   معركة الحزام الأخضر في جنوب الأردن عام 1969

3-   معركة غرندل في 23 شباط 1969

4-   إطلاق النار على إيلات في 8 نيسان 1969   

ودعت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة إلى تفعيل قضية الأسرى المرضى وكافة الأسرى الذين يتعرضون لأبشع الإنتهاك الإجرامية في الإهمال الطبي التعسفي والمتعمد وفي حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها كافة الأعراف والقوانين والإتفاقيات والنصوص الدولية والإنسانية مشددة على دور المنظمات الدولية والإنسانية في توفير الحماية اللازمة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي . 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -