حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عن العمليات الفدائية التي وقعت في القدس المحتلة مؤخرا .
وقال مشعل في حديث لشبكة "سكاي نيوز" من مقر اقامته في قطر ان "نتنياهو كان يلعب بالنار عندما سمح لنشطاء يمينيين بدخول الحرم القدسي الشريف ."
واضاف مشعل ان" تصاعد المواجهات في القدس ناجم عن فقدان الفلسطينيين الامل في يتم ايجاد حل عادل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ."
وحذر من ان المنطقة برمتها ستنزلق الى حالة من الفوضى اذا لم ينته الاحتلال .
على صعيد آخر قال مشعل ان "حماس ملتزمة بالمصالحة مع حركة فتح باعتبارها ضرورة وطنية".
واتهم وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق أهرنوفيتش، حركة حماس بالوقوف خلف العمليات الأخيرة في مدينة القدس المحتلة بموجب معلومات حصلت عليها سلطات الاحتلال بهذا الاتجاه.
وقال أهرونوفيتش خلال كلمة ألقاها أمام مجموعة من الطلاب في مدينة "كريات اونو" ، إن "لديه معلومات بتوجيه حماس عناصر من شرقي القدس المحتلة للقيام بالعمليات ضد الأهداف الإسرائيلية ما يؤدي لإشعال الساحة المقدسية والتسبب بأضرار جسيمة كما قال."
وأضاف أن الأمن الإسرائيلي "نجح في تشخيص بنية تحتية لحماس في القدس حيث اعتقل جزء منهم بما فيها الخلايا الأخيرة في الضفة الغربية"، منوها إلى وجود إثباتات على وجود علاقة وخاصة بين حماس في الخليل وفي غزة وفي القدس المحتلة.
ودلل الوزير الإسرائيلي على ذلك بطلب 80% من ملقي الحجارة في شرقي القدس المحتلة الاحتجاز في أقسام حماس داخل السجون والانضمام لصفوف التنظيم.
وشهدت القدس المحتلة والضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة عدة عمليات دهس وطعن ضد إسرائيليين على خلفية تصاعد الاعتداءات بحق المسجد الأقصى المبارك.
